تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

حصة الأفراد من تعاملات سوق الكويت ترتفع لـ44.5%..خلال 11 شهراً

حصة الأفراد من تعاملات سوق الكويت ترتفع لـ44.5%..خلال 11 شهراً
بورصة الكويت

الكويت – مباشر: أعلنت الشركة الكويتية للمقاصة، استمرار استحواذ الأفراد كأكبر المتعاملين في السوق الرسمي خلال الـ11 شهراً الأولى من 2019، مع ارتفاع مبيعاتهم ومشترياتهم؛ إذ استحوذوا على 44.5 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة، مقارنة بـ 37.4 في المائة، الفترة نفسها من العام الماضي.

وذكر تقرير وحدة أبحاث الشال للاستشارات، حصل عليه "مباشر"، اليوم السبت، أن الأفراد استحوذوا على 40.6 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (36.7 في المائة للشهور الأحد عشر الأولى 2018).

وأشار التقرير إلى أن المستثمرين الأفراد باعوا أسهماً بقيمة 3.229 مليار دينار كويتي، كما اشتروا أسهماً بقيمة 2.951 مليار دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاتهم الأكثر بيعاً وبنحو 278.565 مليون دينار كويتي.

قطاع المؤسسات والشركات

وأوضح التقرير أن ثاني أكبر المساهمين في سيولة السوق هو قطاع المؤسسات والشركات ونصيبه إلى انخفاض كل من مشترياته ومبيعاته، فقد استحوذ على 30 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (34.1 في المائة للفترة نفسها 2018) و22.1 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (27.4 في المائة للفترة نفسها 2018).

ولفت التقرير إلى أنه قد اشترى هذا القطاع أسهماً بقيمة 2.182 مليار دينار كويتي، في حين باع أسهماً بقيمة 1.606 مليار دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاته الوحيد شراءً وبنحو 576.232 مليون دينار كويتي.

قطاع المحافظ

وبيّن التقرير أن ثالث المساهمين هو قطاع حسابات العملاء (المحافظ) ونصيبه إلى ارتفاع، فقد استحوذ على 26.4 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (23.5 في المائة للفترة نفسها 2018) و23.1 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (20.9 في المائة للفترة نفسها 2018).

ونوه التقرير بأنه قد باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 1.914 مليار دينار كويتي، في حين اشترى أسهماً بقيمة 1.679 مليار دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاته بيعاً وبنحو 234.997 مليون دينار كويتي.

صناديق الاستثمار

واستكمل التقرير أن آخر المساهمين في السيولة هو قطاع صناديق الاستثمار ونصيبه إلى انخفاض، فقد استحوذ على 7.1 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (11.7 في المائة للفترة نفسها 2018) و6.2 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (8.3 في المائة للفترة نفسها 2018).

وتابع التقرير أنه قد باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 514.642 مليون دينار كويتي، في حين اشترى أسهماً بقيمة 451.972 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاته بيعاً وبنحو 62.670 مليون دينار كويتي.

المستثمرون حسب الجنسية

واستطرد التقرير أنه من خصائص بورصة الكويت استمرار كونها بورصة محلية، فقد كان المستثمرون الكويتيون أكبر المتعاملين فيها؛ إذ باعوا أسهماً بقيمة 6.114 مليار دينار كويتي، مستحوذين بذلك على 84.2 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (81.2 في المائة للفترة نفسها 2018)، في حين اشتروا أسهماً بقيمة 5.599 مليار دينار كويتي مستحوذين بذلك على 77.1 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (75.6 في المائة للفترة نفسها 2018)، ليبلغ صافي تداولاتهم الأكثر بيعاً بنحو 515.550 مليون دينار كويتي.

وفقاً للتقرير، بلغت نسبة حصة المستثمرين الآخرين من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة نحو 18.2 في المائة (19.1 في المائة للفترة نفسها 2018)، واشتروا ما قيمته 1.325 مليار دينار كويتي، في حين بلغت قيمة أسهمهم المبيعة نحو 787.262 مليون دينار كويتي؛ أي ما نسبته 10.8 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (12.9 في المائة للفترة نفسها 2018)، ليبلغ صافي تداولاتهم الوحيدون شراءً بنحو 537.615 مليون دينار كويتي؛ أي أن ثقة المستثمر الأجنبي أعلى ومنفردة في بورصة الكويت.

وبلغت نسبة حصة المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة نحو 5 في المائة (5.8 في المائة للفترة نفسها 2018) أي ما قيمته 362.454 مليون دينار كويتي، في حين بلغت نسبة أسهمهم المشتراة نحو 4.7 في المائة (5.3 في المائة للفترة نفسها 2018) أي ما قيمته 340.389 مليون دينار كويتي، ليبلغ صافي تداولاتهم بيعاً وبنحو 22.065 مليون دينار كويتي.

وتغير التوزيع النسبي بين الجنسيات عن سابقه إذ أصبح نحو 80.6 في المائة للكويتيين، 14.5 في المائة للمتداولين من الجنسيات الأخرى و4.8 في المائة للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي، مقارنة بنحو 78.4 في المائة للكويتيين، 16 في المائة للمتداولين من الجنسيات الأخرى و5.6 في المائة للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي للفترة نفسها من عام 2018؛ أي أن بورصة الكويت ظلت بورصة محلية، حيث كان النصيب الأكبر للمستثمر المحلي وعاود ارتفاعه.

وما زال المستثمرون الآخرون من خارج دول مجلس التعاون الخليجي يفوق إقبال نظرائهم من داخل دول المجلس، وما زالت غلبة التداول فيها للأفراد، بحسب التقرير.

وارتفع عدد حسابات التداول النشطة بما نسبته 14.6 في المائة ما بين نهاية ديسمبر 2018 ونهاية نوفمبر 2019، مقارنة بانخفاض بنسبة - 23.4 في المائة ما بين نهاية ديسمبر 2017 ونهاية نوفمبر 2018. وبلغ عدد حسابات التداول النشطة في نهاية نوفمبر 2019 نحو 16,689 حساباً أي نحو 4.2 في المائة من إجمالي الحسابات، مقارنة بنحو 16,022 حساباً في نهاية أكتوبر 2019 أي نحو 4.1 في المائة من إجمالي الحسابات للشهر نفسه؛ أي بارتفاع بلغت نسبته 4.2 في المائة خلال نوفمبر 2019.

ترشيحات

تسيير أولى رحلات طيران "الجزيرة" المباشرة إلى مطار العين

بعد الاندماج مع جلوبل.. "كامكو" تعلن بدء التداول بالأسهم الجديدة غداً

محدث.. حكم مخفف على "البشير" بقضية النقد الأجنبي