تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

الجنيه الإسترليني يتجاهل البيانات الاقتصادية الضعيفة وسط ترقب الانتخابات العامة

الجنيه الإسترليني يتجاهل البيانات الاقتصادية الضعيفة وسط ترقب الانتخابات العامة

خسر الجنيه الإسترليني نحو 15% من قيمته منذ التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016، في آب/ أغسطس ووصل إلى 1.20 دولار، وهو أدنى مستوى يشهده منذ الثمانينيات، ولكنه ارتد منذ ذلك الحين ليصل إلى 1.28 دولار بعد إبرام رئيس الوزراء بوريس جونسون صفقة الخروج من الاتحاد الأوروبي مع المفوضية الأوروبية، كما أنه دعا إلى انتخابات عامة لمحاولة الفوز بأغلبية كبيرة بما يكفي ليستطيع تمرير اتفاقيته عبر البرلمان.

وستتجه بريطانيا إلى صناديق الاقتراع في 12 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، لإجراء واحدة من أكثر الانتخابات إثارة للخلاف والانقسامات في جيل واحد، فبعد عامين من المعارك البرلمانية وتوتر السياسة قررت بريطانيا حسم الجدل وإنهاء الانقسامات الداخلية.

كان الأسبوع الماضي هادئاً بالنسبة للجنيه الإسترليني في سوق تداول الفوركس، ولكنه لا يزال قوياً، حيث ينتظر أيّ تطورات جديدة تتعلق بالانتخابات العامة، على الرغم من إصدار المملكة العديد من البيانات الاقتصادية المختلفة التي كان من المفترض أن تلقى صداها على أداء الجنيه الإسترليني.

وأظهرت البيانات أن الاقتصاد البريطاني ليس جيداً، حيث تباطئ نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي إلى 1% في الربع الثالث مسجلاً أدنى مستوى له منذ بداية عام 2010، في حين تراجعت بيانات التوظيف بمقدار 58 ألفاً، وهذا التدهور المستمر في اقتصاد المملكة المتحدة قد يُجبر البنك المركزي البريطاني على خفض أسعار الفائدة.

وبينما تتجه الأنظار إلى الانتخابات العامة وحملات الأحزاب المختلفة، تشير البيانات الصادرة عن المملكة المتحدة إلى مزيد من الضعف في الاقتصاد، والتأثير على الجنيه الإسترليني يكون محدوداً وقصير الأجل لكن من المرجح أن تؤثر الآثار التراكمية لاستمرار سلبية البيانات إلى تدهور الباوند.

وأثر التباطؤ العالمي والحرب التجارية وبطبيعة الحال الغموض حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد البريطاني بصورة سلبية، وسوف تستدعي البيانات السلبية تدخل بنك إنجلترا لكنه لن يتخذ أي قرار قبيل الانتخابات وتسوية الأمر بشأن البريكسيت.

وفي وقت سابق، أعلن رئيس حزب البريكسيت نايجل فيراج عن تخليه عن التنافس على مقاعد حزب المحافظين التي فاز بها خلال الانتخابات السابقة، وقال فيراج: إنه لا يرغب في فوز الأحزاب المناهضة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهذا من شأنه إعطاء دفعة لرئيس الوزراء بوريس جونسون في زيادة فرص فوز حزبه "المحافظين" بالأغلبية في الانتخابات المقبلة، وبهذا سيكون من السهل على جونسون الحصول على موافقة البرلمان لتمرير صفقة الخروج من الاتحاد الأوروبي التي أبرمها مسبقاً قبل الموعد المحدد للبريكسيت، وإذا حدث ذلك فمن المتوقع أن يكون لديه أثر إيجابي على الجنيه الإسترليني، ومن المرجح أن يدفع به إلى ما بين 1.35 دولار و1.40 دولار.

حتى الآن، يبدو أن التعهدات الانتخابات المختلفة التي وردت من كل حزب ليس لها تأثير كبير على نتائج الانتخابات أو الجنيه الإسترليني.

ويعتقد خبراء الاقتصاد أن الجنيه الإسترليني يقف عند مفترق طرق، مع استعداد الانتخابات العامة القادمة لإرسال الجنيه الإسترليني إلى الأعلى أو الغوص، وقال محللون: إن فوز حزب المحافظين بالأغلبية قد ينقل الجنيه الإسترليني إلى مستوى فوق 1.40 دولار، لكن فوز حزب العمل قد يثبته إلى أدنى مستوى في 35 عاماً دون 1.15 دولار.

 

محتــوى إعلانــي

المصدر: إيزي ماركت