تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

محللون: التفاؤل العالمي يقود بورصات الخليج إلى المكاسب

محللون: التفاؤل العالمي يقود بورصات الخليج إلى المكاسب
متعامل يتابع أسعار الأسهم السعودية، الصورة أرشيفية

من: محمود جمال

مباشر: توقع محللون لـ"مباشر" أن تسجل مؤشرات البورصات الخليجية ارتفاعات مؤقتة خلال جلسة اليوم الثلاثاء مع تحسن شهية المستثمرين بعد ظهور تقارير تبين اقتراب إنهاء النزاع التجاري؛ وهو ما أثر إيجاباً على أداء الأسواق العالمية.

وجنب ذلك التفاؤل بورصات الخليج طريق الخسائر حيث ارتفعت في نهاية جلسة أمس الاثنين وعاد المؤشر العام السعودي للصعود بنسبة لا تتجاوز 0.2 بالمائة؛ بدعم مصرف الراجحي ليستعيد سلسلة الصعود التي استمرت طوال الأسبوع الماضي بأكمله.

وعلى مستوى الأسواق العالمية، سجلت الأسواق الأمريكية أداءً فائقاً ومستويات قياسية بعدما عاد التفاؤل التجاري مع تعليقات إيجابية بشأن الاتفاق التجاري الجزئي حيث كشفت صحيفة صينية أن واشنطن وبكين يقتربان من إتمام الصفقة التجارية الأولية.

وصرح مستشار الأمن القومي الأمريكي "روبرت أوبراين" بأن الاتفاق التجاري الجزئي مع الصين لا يزال من الممكن توقيعه قبل حلول نهاية العام الجاري.

وقال المدير التنفيذي لشركة في أي ماركتس "مصر" لـ"مباشر" إن النزاع التجاري والتقارير التي تفيد باقتراب إتمامه من المرجح أن تكون العام الأساسي في ارتفاع بورصات الخليج.

وأضاف أحمد معطي إن الأداء المتذبذب الذي تمر به الأسواق الخليجية في الفترة الحالية لم يمنع بعض المستثمرين التوجه لتنفيذ عمليات شراء انتقائي على الأسهم الكبرى التي حققت أداءً تشغيلياً جيداً ووصلت لأسعار مغرية ومكررات ربحية.

ومكرر الربحية من المؤشرات التي تساعد المستثمر على معرفة إذا ما كان السعر جيداً للشراء أم لا، فكلما كان أقل من عشر مرات كلما كان السعر آمناً للشراء، إلا أنه على الرغم من ذلك لا يجب أخذ هذا المؤشر منفرداً، ولكن لا بد من النظر إليه مع المؤشرات الأخرى للشركة.

وتوقع أن تظل الأسواق الخليجية في الفترة المقبلة تابعة للتقارير التي تبين الوضع بالنسبة للاتفاق التجاري وانعكاسها على الأسواق العالمية إلى أن يتم ذلك الاتفاق بشكل رسمي.

Image result for ‫السوق الكويتي‬‎

طرح "أرامكو"

وأكد أحمد معطي أن المشتريات الأجنبية التي نشهدها بالأسواق الخليجية ولا سيما بالسعودية على وجه التحديد تأتي تأكيداً أن طرح "أرامكو" عملاق النفط فتح شهية محافظ الصناديق العالمية على السوق الذي يحمل فرص استثمارية جيدة.

وارتفعت قيمة ملكية المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم السعودية - تداول خلال الأسبوع الماضي المنتهي في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 بقيمة تجاوزت 1.64 مليار ريال (437.05 مليون دولار).

وعن آخر تطورات اكتتاب "أرامكو"، أعلنت شركة سامبا المالية للأصول وإدارة الاستثمار ("سامبا كابيتال")، بصفتها مدير الاكتتاب، أن عدد المكتتبين الأفراد خلال هذه الفترة بلغ نحو 2.63 مليون مكتتب، بعدد أسهم بلغ إجماليها 682.25 مليون سهم، تمثل 21.77 مليون ريال.

وتبلغ نسبة تغطية الاكتتاب للأفراد 68 بالمائة، من إجمالي مليار سهم مخصصة لاكتتاب الأفراد. وانطلق الاكتتاب يوم الأحد 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، ويستمر حتى يوم 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري للأفراد نحو أسبوع.

حالة ترقب

ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لدى مجموعة "إيه إم سي" للاستثمار إن الأسواق الخليجية حالياً تشهد حالة تباين في الأداء، وترقب شديد لنتائج طرح عملاق النفط في العالم شركة "أرامكو" وسط توقعات أن يتم تجاوز نسبة التغطية المتوقعة للطرح.

وأكد محمود شكري أن تسارع البنوك والمؤسسات التمويلية في تقديم أدوات تمويل كبيرة للمؤسسات والأفراد لتغطية اكتتاب "أرامكو" مما يعني ثقة قطاع كبير من المؤسسات المصرفية والأفراد في الطرح.

ورغم تباطؤ معدلات النمو في معظم دول مجلس التعاون الخليجي على مدار العامين الماضيين، توقع شكري أن تجذب الأسواق المالية بالمنطقة أموال صناديق عالمية مع استقبال أسهم عملاق النفط "أرامكو".

وأوضح أن تلك النظرة التفاؤلية مبينة بالأساس على التوقعات بالتحسن المرتقب في القطاع العقاري وظهور نتائج أعمال لشركات القطاع أفضل مع نهاية العام الجاري، فضلاً عن قطاع البتروكيماويات.

ومن الناحية، أشار محمود شكري إلى أن استمرار مؤشر السوق السعودي في المنطقة العرضية بين مستويات 7500 إلى 8400 نقطة خلال الجلسات الماضية، وعلى المدى المتوسط لم يكن إلا لترقب مستثمري السوق القياديين لطرح "أرامكو".

وأضاف أن ذلك يأتي خاصة بقطاع البنوك وسط أدوات التمويل الذي ستقدمها لعملائها، مشيراً إلى أن رسوم الطرح في حد ذاته ستنعكس بالتأكيد على نتائج الأعمال في الربع الاخير من 2019؛ ما ينعكس بالإيجاب على أسهم البنوك أهم قطاعات قياده السوق.

وأكد أن تلك الأسهم ستكون المحرك الرئيسي للسيولة، التي يفتقر إليها معظم الأسواق العربية والخليجية على حد سواء. وتوقع أن استقرار الوضع الجيوسياسية بالمنطقة ولا سيما باليمن سينعكس إيجاباً على أمان سير عمليات شركة "أرامكو" ومن ثم أرباحها.

وقال إن النظرة التفاؤلية لبورصات الخليج تأتي أيضاً وسط اهتمام الحكومات بالمنطقة بالأسواق المالية في عمليات التنمية الاقتصادية التي تشهدها تلك الدول ودورها في تحقيق رؤية عدم الاعتماد على النفط كمورد أساسي.

ترشيحات:

حكومة دبي تُعلن إجازتي اليوم الوطني ويوم الشهيد

طيران الإمارات تتفق على إتاحة خدمات جديدة للمسافرين إلى الهند

شرطة الشارقة تدعو للإسراع بتسوية أوضاع المخالفين