تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تحليل.. النزاع التجاري يضع بورصات الخليج في حالة ترقب

تحليل.. النزاع التجاري يضع بورصات الخليج في حالة ترقب
متعاملون يتابعون أسعار الأسهم السعودية

من: محمود جمال

مباشر: توقع محللون لـ"مباشر" أن تشهد الأسواق الخليجية خلال جلسة اليوم الاثنين أداءً متبايناً مائلاً للهبوط وسط انتظار إشارة تأكيد صعود الأسواق العالمية التي حققت أداءً إيجابياً بنهاية الأسبوع الماضي وسط عدم الوضوح بشأن موعد إتمام الاتفاق الأولي بشأن الوضع التجاري بين واشنطن وبكين.

وفي نهاية جلسة أمس غلب الأداء المتراجع على أسواق الخليج وفي مقدمتها السوق السعودية التي توقفت عن الارتفاع بعد صعود لمدة 5 جلسات متتالية وذلك بسبب تعرض الأسهم المصرفية لضغوط بيعية.
 
وقال إبراهيم الفيلكاوي المستشار الاقتصادي لـ"مباشر" إن أداء الأسواق الخليجية بجلسة أمس الأحد يؤكد عدم وضوح التوجهات الفنية للمؤشرات مما يشير إلى اتجاه المحافظ الاستثمارية للمراقبة والاحتفاظ بجزء من السيولة.

وأشار الفيلكاوي إلى أن الأسواق تنتظر اليوم وخلال الأسبوع تصريحات رسمية تؤكد عدم تأخير الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة والصين؛ وهو ما نتوقع أن يعطي المتعاملين بالأسواق العالمية والخليجية مزيداً من الثقة.

وعلى صعيد الصفقة التجارية عالمياً، فمع نهاية الأسبوع الماضي صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الصفقة التجارية مع الصين قد تكون قريبة للغاية، مضيفاً: "لدينا فرصة جيدة للغاية لعقد صفقة تجارية".

ومن جانبه، أكد الرئيس الصيني أن بكين ترغب في عقد صفقة مع الولايات المتحدة على أساس المساواة والاحترام المتبادل، لكنها لا تخشى الانخراط في حرب تجارية. ومع عودة التفاؤل التجاري، أنهت الأسهم الأمريكية والأوروبية واليابانية جلسة الجمعة الماضية على ارتفاع، فيما ظهرت تقارير الخميس الماضي تؤكد احتمالية تأجيل الاتفاق التجاري.

أنظار المستثمرين

وعلى مستوى السوق السعودي، قال إبراهيم الفيلكاوي إن الاتجاه حالياً لطرح "أرامكو" الذي من المتوقع أن يحبب من أنظار المحافظ الاستثمارية عالمياً للأسواق السعودية ولكن بعد أن يتم الانتهاء من فترة الاكتتاب.

وبدأ اكتتاب الأفراد والمؤسسات في 1.5 بالمائة من أسهم شركة الزيت العربية السعودية - أرامكو السعودية، يوم الأحد الماضي، بنطاق سعري بين 30 و32 ريالاً.

وأعلنت شركة "أرامكو" في وقت سابق عن طرح 1.5 بالمائة من أسهمها،  ما يعادل 3 مليارات سهم؛ وهو ما يعني أن قيمة الطرح العام الأولي قد يصل إلى نحو 96 مليار ريال؛ ما يعادل نحو 25.6 مليار دولار؛ وهو ما قد يجعله الأكبر بالعالم.

وأشار الفيلكاوي إلى أن من الطبيعي أن تحدث عمليات جني أرباح بالسوق السعودي بجلسة الأمس بعد خمس جلسات من الارتفاع. وهبط المؤشر السعودي في نهاية جلسة أمس 0.8 بالمائة بعد ما تعرضت أسهم مصرف الراجحي للضغوط البيعية وتراجع 1.1 بالمائة.

ومن الناحية الفنية، أوضح إبراهيم الفيلكاوي أن مؤشر السوق السعودي فقد حاجز 8 آلاف نقطة ليغلق عند 7999 نقطة وذلك وفقاً للتوقعات وعقب تحقيقه أطول سلسلة ارتفاع منذ يوليو/تموز الماضي.

وبين أن من المتوقع أن تستمر التراجعات بالسوق السعودي إلى مستويات 7939 نقطة التي باختراقها يتأهب المؤشر العام لـ"تداول" إلى زيارة مستوى 7924 نقطة.

وأكد الفيلكاوي أن التراجعات بالسوق السعودي لن تستمر بشكل كبير كمثل حال الأسواق الخليجية، مؤكداً أن التراجعات ستكون مساراً ثانوياً ضمن المسار الصاعد المرتقب استكمال لـ"تداول".

ولفت إلى من الإشارات الإيجابية بالسوق هي محافظة المؤشر العام على مستويات 7396 نقطة، ومعظم مكاسبه منذ منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأما عن السوق الكويتي، أوضح الفيلكاوي أن تحركات المحافظ الحالية بالسوق الكويتي تؤكد الاتجاه البيعي بشكل مؤقت والتخارج التكتيكي الذي ينبئ بانتظار محفزات جديدة ولا سيما بعد انتهاء موسم النتائج الخاصة بالربع الثالث من العام الجاري.

Image result for Abu Dhabi Financial Market

وقال مدرس بكلية السياسة والاقتصاد بجامعة بني سويف إن المؤشرات الاقتصادية تشير إلى تباطؤ وتراجع معدلات النمو الاقتصادي في الصين والولايات المتحدة باعتبارهما أكبر اقتصادين في العالم جراء النزاع التجاري الذي نشأ بينهما مؤخراً.

وأوضح محمد إبراهيم راشد أن ذلك النزاع ألقى بظلاله على تحقيق بعض الدول الأوروبية لمعدلات نمو سالبة أو معدلات نمو كسرية بين الصفر والواحد تأثراً بالنزاع التجاري بين الصين والولايات المتحدة علاوة على عدم إنهاء الاتفاقات والترتيبات الخاصة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؛ وهو ما يعني بدء دخول الاقتصاد العالمي في دورة كساد.

وأشار إلى أن ذلك سينعكس تأثيره على جميع البورصات العالمية ومنها البورصات الخليجية التي سيستمر معدلات التذبذب بها بين انخفاض أو الارتفاع حال وجود أي محفز متعلق بأي أخبار إيجابية أو وجود مؤشرات مبشرة تتعلق بنتيجة أعمال الشركات والبنوك.

ترشيحات:

بورصات الخليج تتأهب للعودة إلى المكاسب