تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

بورصات الخليج على موعد مع التقاط الأنفاس

بورصات الخليج على موعد مع التقاط الأنفاس
متعاملون يتابعون أسعار الأسهم السعودية

من: محمود جمال

مباشر: توقع محللون لـ"مباشر" أن تعود بعض أسواق الخليج للصعود من جديد خلال جلسة اليوم الثلاثاء، وذلك ليخالف أداؤها المتراجع بجلسات الأسبوع الباقية بدعم خمسة عوامل رئيسية أبرزها المكاسب الكبرى التي شهدتها الأسهم الأمريكية، التي تعد إحدى الإشارات القوية لاقتراب الاتفاق التجاري المحتمل بين الولايات المتحدة والصين.

وبنهاية جلسة أمس الاثنين، تراجعت الأسواق الخليجية بعد الضغوط البيعية التي تعرضت لها الأسهم المصرفية.

ومساء أمس، سجلت الأسواق الأمريكية ارتفاعات قوية وقياسية مع التفاؤل بشأن التجارة وهدوء المخاوف السياسية. حيث صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه من المرجح توقيع المرحلة الأولى من الصفقة التجارية مع الصين قبل الموعد المحدد في منتصف الشهر المقبل.

فيما وافق الاتحاد الأوروبي على تمديد موعد خروج بريطانيا من الكتلة حتى 31 يناير/ كانون الثاني المقبل.

الاتفاق التجاري

وقال نائب رئيس مجلس إدارة مباشر كابيتال هولدنج، إن الأسواق الخليجية في جلسة أمس الاثنين وجلسات الأسبوع الماضي سيطرت عليها الضغوط البيعية بشكل لافت.

وأوضح إيهاب رشاد، أن الهدوء النسبي للأوضاع الجيوسياسية بالمنطقة فيما يخص سوريا تزامناً مع التفاؤل بشأن اقتراب إتمام الاتفاق التجاري عالمياً من المرجح أن يدفع الأسواق إلى التحسن في جلسة اليوم الثلاثاء.

وأشار إلى أن الارتفاعات القياسية التي سجلتها الأسواق العالمية ولا سيما "الأمريكية" ستكون سبباً في تحسن شهية الأجانب حيال زيادة وتيرة الشراء للأسهم الخليجية.

وأوضح إبهاب رشاد، أن هناك عاملَ داخل رئيسياً يتحكم بمجريات التداول في الوقت الحالي وهي النتائج الفصلية.

وفي نهاية جلسة أمس الاثنين، هبط مؤشر السوق السعودي 1.4 بالمائة بفعل تراجع أسهم مصرف الراجحي والبنك الأهلي التجاري بنسب تقترب من 4 بالمائة.

وأوضح رشاد أن قطاع المصارف هو المتحكم الأكبر بالسوق السعودي منذ فترة وسجل بالأمس أسوأ أداء يومي له منذ شهرين، مبيناً أن أداء القطاع يأتي على الرغم من تداول مكرر ربحيته عند 13.26 مرة ودون ربحية السوق بنحو 27 بالمائة.

ومكرر الربحية من المؤشرات التي تساعد المستثمر على معرفة إذا ما كان السعر جيداً للشراء أم لا؛ فكلما كان أقل من عشر مرات كلما كان السعر آمناً للشراء، إلا أنه على الرغم من ذلك لا يجب أخذ هذا المؤشر منفرداً، ولكن لا بُدَّ من النظر إليه مع المؤشرات الأخرى للشركة.

وأشار إلى أن انعقاد ملقتى الاستثمار العالمي اليوم بالسعودية سيفتح آفاقاً واسعة أمام الاستثمارات الأجنبية من الصناديق العالمية على الأسهم المدرجة بالسوق السعودية والتي يتميز بعضها بالوضع المالي المستقر والآفاق الواسعة.

وتنطلق اليوم الثلاثاء ولمدة ثلاثة أيام بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية  فعاليات النسخة الثالثة من مبادرة مستقبل الاستثمار 2019 "دافوس الصحراء". 

ويُعد الملتقى منصة دولية في مجال الاستثمار لتشجيع التواصل العالمي بين المستثمرين والمبتكرين والقادة الذين يتمتعون بالقدرة على تشكيل مستقبل الاستثمار العالمي.

Image result for ‫سوق الاسهم الإماراتية‬‎

تفاؤل بالبنوك

من جانبه، رجحت المحللة الفنية عضو اللجنة العلمية بالمجلس الاقتصادي الأفريقي أن يشهد السوق السعودي ارتداده في جلسة اليوم وذلك بعد ظهور بيانات رسمية تؤكد ارتفاع أرباح قطاع البنوك 10.8 بالمائة بالربع الثالث لتصل إلى 13.7 مليار ريال مقابل 12.3 مليار في الربع المماثل من العام الماضي.

وتوقعت منى مصطفى، أن تغير تلك البيانات من معنويات المتعاملين تجاه القطاع نحو الإيجابية خاصة في ظل ارتفاع الائتمان المصرفي لمستوى قياسي ليتخطى 1.5 تريليون ريال لأول مرة.

وأكدت أن ذلك يظهر نشاط الطلب على الائتمان ويحسن من ربحية المصارف ويحد من أثر انخفاض الفائدة.

وأشارت إلى أن المواعيد المصيرية بالأسواق قبل نهاية الشهر الجاري قرار الفيدرالي بشأن الفائدة وهو ما سيؤثر بشكل كبير على أداء أكبر قطاعات بالأسواق الخليجية وهم قطاعي البنوك والعقارات تحديداً.

ويعقد بنك الاحتياطي الفيدرالي اجتماع سياسته النقدية اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء. وتشير التوقعات إلى أن المركزي الأمريكي سيتخذ قراراً بخفض معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

وفي اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأخير قرر خفض معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس عند مستوى يتراوح ما بين 1.75 بالمائة إلى 2 بالمائة.

Image result for ‫أسواق الأسهم الكويتية‬‎

تخفيف الضغوط

ومن جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة في أي ماركتس "مصر" لـ"مباشر": على الرغم من الأداء السلبي لدى معظم أسواق الخليج فإنها في جلسة الأمس أيضاً استطاعت تخفيف الضغوط البيعية ولا سيما الأسهم الكبرى منها والتي بدأت تظهر نتائجها بشكل إيجابي.

وأوضح أحمد معطي أن عمليات الشراء، على سبيل المثل، بأسواق الأسهم الإماراتية طالت سهم الإمارات دبي الوطني، والذي استطاع تحقيق أرباح قياسية مع نهاية الربع الثالث من العام الجاري.

وفي نهاية جلسة أمس ارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني ارتفع 0.4 بالمائة.

وأضاف معطي أن النتائج المالية الإيجابية التي سجلها بنك أبوظبي التجاري بنهاية الربع الثالث كانت عاملاً رئيسياً أيضاً في تخفيف الضغوط البيعية التي استهدفت سهمي أبوظبي الأول واتصالات الإمارات.

وبنهاية جلسة أمس وفي أبوظبي، ارتفع سهم "أبوظبي التجاري" 2.91% مع إعلانه عن ارتفاع أرباحه في 9 أشهر إلى 4.19 مليارات. وانخفض سهم "اتصالات" بنسبة 0.48 بالمائة،. وسهم "أبوظبي الأول"  0.52 بالمائة.

وأكد أحمد معطي أن الأسهم الخليجية بصفة عامة بحاجة لمزيد من المحفزات التي تساهم في عودة المكاسب لشاشات التداول، خصوصاً بعدما بلغت أسعار الأسهم مستويات مغرية للشراء، وامتلاكها لمنتجات جاذبة للاستثمار الأجنبي.