تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

سنغافورة تتجاوز الولايات المتحدة وتصبح أكثر دول العالم تنافسية

سنغافورة تتجاوز الولايات المتحدة وتصبح أكثر دول العالم تنافسية

من: نهى النحاس

مباشر: تجاوزت سنغافورة الولايات المتحدة لتصبح أكثر دولة تنافسية على مستوى العالم، حيث دعم قوة القطاع العام والقوة العاملة والتعدد والبنية التحتية تنافسية الدولة الآسيوية.

وكشف تقرير التنافسية العالمي لعام 2019 والذي يصدره المنتدى الاقتصاد العالمي أمس الثلاثاء، أن سنغافورة قفزت مركزاً واحداً في العام الجاري إلى صدارة الدول الأكثر تنافسية.

وتمكنت سنغافورة من أن تحتل المركز الأول في متوسط العمر المتوقع حيث من المتوقع أن يعيش الطفل حديث الولادة حتى سن الـ74، وعلى الجانب الأخر فأن الطفل حديث الولادة في الولايات المتحدة من المتوقع له أن يعيش حتى عمر الـ66 و إلى سن الـ68 في الصين.

أما الولايات المتحدة فتراجعت مركزاً واحداً إلى المترتبة الثانية، أما هونج كونج فقفزت 4 مراكز لتحتل المرتبة الثالث.

وبالرغم أن الولايات المتحدة فقدت في العام الجاري الصدارة إلا أن التقرير أكد على أن أكبر اقتصاد في العالم لاتزال تمثل قوة الابتكار، فهي احتلت المركز الأول عالمياً على صعيد الركيزة الديناميكية للشركات وكذلك المركز الأول في العثور على الموظفين المهارين، والمركزي الثاني في القدرة على الابتكار.

وعلى الجانب الآخر سجلت الولايات المتحدة أداءً منخفضاً نسبياً في بعض الأقسام مثل زيادة الزحام المروري، أو انخفاض المهارات الرقمية.

وشمل تقرير التنافسية للعام الجاري 141 اقتصاد حول العالم، واستطلع آراء 13 ألف مدير تنفيذي حول العالم.

وجاءت هولندا في المركز الرابع حيث قفزت 4 مراكز دفعة واحدة منذ العام الماضي، وتراجعت سويسرا مركزاً واحد إلى المركز الخامس.

وكان المركز السادس من نصيب دولة آسيوية حيث احتلته اليابان، فيما جاءت أكبر اقتصاد أوروبي-ألمانيا-في المركز السابع حيث تراجع تصنيفها 4 مراكز.

وفيما كان المركز الثامن من نصيب السويد الذي ارتفع تصنيفها مركزاً واحداً، بينما حلت المملكة المتحدة المركز التاسع حيث هبطت مركزاً واحداً.

واحتلت الدنمارك المركز العاشر وهو نفس مركز العام الماضي.

أكثر 10 دول تنافسية حول العالم

وبشكل عام حذر التقرير من أن معظم الاقتصاديات العالمية كانت حبيسة دورة منخفضة أو سطحية من نمو الإنتاجية.

وشدد على أن الدول التي استثمرت في 4 قطاعات رئيسية-تحسين المؤسسات ورأس المال البشري والابتكار وديناميكية الأعمال التجارية-هي التي ستستطيع أن تكون في مكان أفضل في مقاومة التباطؤ الاقتصادي أو إحياء الإنتاجية المحلية.

وحذر التقرير من أنه من المحتمل أن تفاقم تأثيرات التباطؤ الاقتصادي من احتدام التوترات الجيوسياسية.