تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

أرقام الأسبوع.. أبرز 9 تغييرات في الأسواق العالمية 

أرقام الأسبوع.. أبرز 9 تغييرات في الأسواق العالمية 

من: سالي إسماعيل

مباشر: شهد الأسبوع الماضي صدمة قوية في نشاط الخدمات على عكس المتوقع ما أثار المخاوف ذات الصلة بالضعف الاقتصادي العالمي بشكل عام وأدى كذلك إلى تقلبات قوية داخل الأصول بين المكاسب والخسارة.

وكان تقرير الوظائف الأمريكي ذو صدى قوي داخل الأسواق العالمية وسط احتوائه على إشارات عديدة بعضها مضيء والبعض الآخر يسلط الضوء على مناطق الضعف داخل أكبر اقتصاد حول العالم.

وترصد "مباشر" أبرز 9 تغييرات شهدتها الأسواق العالمية في الأسبوع الماضي.

3.5 بالمائة.. تراجع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى في نحو 50 عاماً بنهاية الشهر الماضي بعدما سجل 3.5 بالمائة بانخفاض 0.2 بالمائة عن الشهر السابق له وهو ما جاء على عكس المتوقع ودفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - الذي تراجعت شعبيته لأدنى مستوى في فترة ولايته - للسخرية من تحقيقات العزل.

وبحسب تقرير الوظائف الأمريكي، فإن الاقتصاد أضاف 136 ألف وظيفة لسوق العمل خلال شهر سبتمبر/أيلول وهو أقل من المتوقع لكن التقرير شهد تعديلاً قوياً بالرفع لأرقام الشهرين السابقين في حين أن نمو أجور العاملين شهد تباطؤاً بالفترة نفسها.

52.6 نقطة.. تراجع النشاط الخدمي في الولايات المتحدة خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي إلى 52.6 نقطة وهو أدنى مستوى منذ أغسطس/آب لعام 2016 وذلك بفعل انخفاض الإنتاج والطلبيات الجديدة، كما انكمش القطاع الخدمي بالمملكة المتحدة على عكس المتوقع.

وفي الوقت نفسه، تراجع نشاط الخدمات في منطقة اليورو بفعل الوضع المؤسف داخل ألمانيا، حيث سجل القطاع الخدمي أدنى مستوى في 3 أعوام كما أن النشاط الاقتصادي دخل منطقة الانكماش للمرة الأولى منذ أبريل/نيسان 2013.

2.9 تريليون دولار.. شهدت ثروة أغنى 400 أمريكي زيادة بنحو 2.2 بالمائة خلال هذا العام مقارنة مع 2018 لتصل إلى 2.9 تريليون دولار بحسب التقرير السنوي لمجلة فوربس مع حقيقة أن ترتيب الرئيس دونالد ترامب تراجع 16 مركزاً رغم بقاء ثروته دون تغيير.

وتأتي أرقام فوربس بالتزامن مع فقدان أغنى 10 أثرياء حول العالم نحو 13 مليار دولار من قيمة ثرواتهم في غضون 24 ساعة فقط على خلفية الخسائر التي شهدتها أسواق الأسهم في الأسبوع الماضي.

49.7 نقطة.. انكمش النشاط الصناعي العالمي خلال شهر سبتمبر/أيلول ليكون التراجع للشهر الخامس على التوالي مسجلاً أطول موجة انكماش في نحو 7 سنوات.

لكن على النقيض ارتفع أداء القطاع الصناعي في ثاني أكبر اقتصاد بالعالم إلى أعلى مستوى في نحو 19 شهراً وسط زيادة الطلبات الجديدة وتعزيز المصانع لإنتاجها.

5.15 بالمائة.. قرر بنك الاحتياطي في الهند خفض معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصبح 5.15 بالمائة في خطوة تحدث للمرة الخامسة على التوالي هذا العام، وتواصل نيهودلهي تقليص الفائدة بهدف إنعاش النمو الاقتصادي المتباطئ وهو الاتجاه الواضح بين غالبية البنوك المركزية الكبرى حول العالم وآخرهم أستراليا وإن كان هناك أقلية يخالفون هذا التيار السائد.

وفي المقابل، تتواصل الضغوط على أكبر بنك مركزي حول العالم من أجل استمراره في اتجاه خفض الفائدة وإن كان رئيس المركزي الأمريكي جيروم باول يصر على أن الوضع الاقتصادي جيد رغم المخاطر والتحديات المحيطة.

9.26 بالمائة.. تراجع معدل التضخم في تركيا دون مستوى 10 بالمائة للمرة الأولى منذ يناير/كانون الثاني 2017 وهو الأمر الذي يعزز موقف البنك المركزي في البلاد لمزيد من خفض الفائدة التي قلصها بالفعل بنحو 7.5 بالمائة في غضون شهرين فقط.

وعلى جانب آخر، انخفض إجمالي احتياطيات النقد الأجنبي لدى تركيا في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي بأكثر من 1.5 مليار دولار لكن إجمالي احتياطيات الذهب والنقد الأجنبي لا تزال أعلى 100 مليار دولار.

8 جلسات من الهبوط.. تراجعت أسعار النفط لمدة 8 أيام على التوالي حتى جلسة الخميس الماضي مسجلة بذلك أطول موجة انخفاض يومي في عام قبل أن ترتفع في ختام تعاملات الأسبوع لكن في الحقيقة سجل الخام الأمريكي أكبر هبوط أسبوعي منذ شهر يوليو/تموز الماضي بانخفاض 5.5 بالمائة.

وكان إنتاج النفط الأمريكي تراجع من مستوى قياسي مرتفع في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي في حين شهدت المخزونات النفطية زيادة بالفترة نفسها أعلى قليلاً من التوقعات، بينما سجلت منصات التنقيب عن الخام الهبوط الأسبوعي السابع على التوالي.

246 نقطة.. تمكن مؤشر "داو جونز" من التعافي في الجلسة الأخيرة من الأسبوع الماضي ليعوض الخسائر الحادة التي تعرض لها في وقت سابق من الأسبوع قبل أن ينهي الجلسات الخمسة بمجمل خسائر 246 نقطة مع حقيقة أن البيانات الاقتصادية كانت المحرك الرئيسي للأسواق في تلك الأثتاء.

وفي الأسواق الأوروبية، عانت الأسهم من خسائر قوية وصلت إلى 3 بالمائة خلال الأسبوع كما سجل نيكي الياباني أكبر خسارة أسبوعية في نحو شهرين، في حين أن وتيرة الهبوط تجاوزت 1 بالمائة في بورصة هونج كونج مع التوترات السياسية.

2000 دولار للأوقية.. يتوقع محلل استراتيجي أن أسعار الذهب العالمية قد تشهد زيادة بنحو 30 بالمائة عن المستويات الحالية لتصل قيمة الأوقية الواحدة إلى 2000 دولار وذلك في العام المقبل.

وشهد المعدن الأصفر تقلبات واضحة في الأسبوع الماضي تنازل خلالها عن مستوى 1500 دولار على خلفية قوة الورقة الأمريكية قبل أن يتعافى قليلاً وسط بيانات اقتصادية محبطة بشأن النشاطين الصناعي والتجاري ويسجل مكاسب أسبوعية.