تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

نيويورك تحتفظ بصدارة المراكز المالية عالمياً وسط سيطرة آسيوية

نيويورك تحتفظ بصدارة المراكز المالية عالمياً وسط سيطرة آسيوية

من: سالي إسماعيل

مباشر: تمكنت نيويورك من الحفاظ على مكانتها في تجاوز لندن لتصبح أكبر مركز مالي حول العالم خلال العام الجاري، مع تداعيات الحرب التجارية والبريكست وغيرها من الاضطرابات الجيوسياسية.

وكشف مؤشر المراكز المالية العالمية والصادر عن مؤسسة "زد/ين" ومعهد الصين للتنمية، يوم الخميس، أن نيويورك حلت بالمرتبة الأولى كأفضل مركز مالي على الصعيد العالمي.

وسجلت نيويورك 790 نقطة في المؤشر لتكون في صدارة المراكز المالية عالمياً بفارق 17 نقطة عن لندن والتي حلت في الترتيب الثاني بعدما حصدت 773 نقطة.

وتحتفظ العاصمة البريطانية بالمركز الثاني مع استمرار البريكست في تقليص موقفها، لكنها مع ذلك تقف على حافة الهاوية للانزلاق إلى المرتبة الثالثة، حيث تحل مدينة هونج كونج بعدد نقاط 771.

وذكر الرئيس التنفيذي لمؤسسة زد/ين "مايكل مينيلي" أن المنافسة على المراكز الأولى في المؤشر تتزايد مع الإشارة إلى أن لندن قد يتم تجاوزها من أكثر من مدينة قريباً.

وشغلت سنغافورة وشنغهاي المركزين الرابع والخامس على التوالي، وفقاً للمسح، مع العلم أن سبع مدن من آسيا والمحيط الهادئ تسيطر على العشرة مراكز المالية العالمية الأولى.

ولا يختلف ترتيب المدن الخمسة الأولى في العام الحالي عن وضعهم في العام الماضي لكن الاختلاف يكمن في المراتب الخمس التالية مع حقيقة صعود بكين ودبي وشنجن وسيدني في مقابل تراجع تورونتو الكندية أربعة مراكز.

وحلت طوكيو وبكين ودبي وشنجن وسيدني وتورونتو وسان فرانسيسكو في المراتب من السادسة وحتى العاشرة على الترتيب.

وكانت جوهانسبرغ هي المدينة التي شهدت أكبر وتيرة تراجع في المؤشر بفقدان 33 مركزاً لتحل في المرتبة 81 في حين أن البحرين ومومباي شهدا أكبر وتيرة صعود والتي بلغت 20 مركزاً ليحلا في الترتيب رقم 47 و72 على التوالي.

وترصد الطبعة رقم 26 من مؤشر المراكز المالية العالمية والتي شملت 104 مدينة مختلفة، خمسة عوامل أساسية تتمثل في بيئة الأعمال ورأس المال البشري والبنية التحتية وتنمية القطاع المالي والسمعة.

ووفقاً للمسح، فإن الحروب التجارية والاضطرابات الجيوسياسية والبريكست تدخل تعديلات كبيرة على التصورات متوسطة الآجل.

وعلى الصعيد العربي، فإن مدينة دبي كانت في الصدارة باحتلالها المركز الثامن عالمياً يليها أبو ظبي في المرتبة 32 عالمياً ثم الدوحة بالمركز 39 على المستوى العالمي.

وجاءت البحرين والكويت والرياض في المراكز الثلاثة التالية عربياً لكنهم شغلوا المراتب 47 و65 و96 عالمياً على التوالي.

وشهد المسح تضمين مؤشر منفصل جديد لأول مرة والذي يقيس أفضل المواقع لشركات التكنولوجيا المالية.

وتحتل المراكز الصينية خمسة من المراكز السبعة الأولى في هذا المؤشر بقيادة بكين وشنغهاي.

كما أن نيويورك ولندن وسنغافورة وسان فرانسيسكو وشيكاغو كذلك من بين أفضل عشرة مدن تمتلك شركات عاملة في التكنولوجيا المالية.

ومن المرجح أن تلقي مسألة البريكست بظلالها على المراكز المالية حول العالم، حيث يتوقع أن تتأثر كل من سنغافورة ونيويورك وهونج كونج وباريس وفرانكفورت ولوكسمبرج وزيوريخ وغيرهم من المدن على المدى القصير.

كما أن هناك تغييراً فيما يتعلق بتأثير البريكست على أداء المدن المالي على الصعيد العالمي في المدى الطويل.

وتعتمد نتائج المسح على تقييم أسئلة عبر الإنترنت في فترة الأربعة وعشرون شهراً المنتهية في يونيو/حزيران 2019، والتي كشفت عن تلقي 3478 إجابة من بينهم 3360 إجابة صحيحة.