تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تحليل..قطاع النفط ببورصة الكويت يتكبد أكبر الخسائر عقب هجوم "أرامكو"

تحليل..قطاع النفط ببورصة الكويت يتكبد أكبر الخسائر عقب هجوم "أرامكو"
قاعة التداولات ببورصة الكويت

من: محمد فاروق

الكويت - مباشر: واصلت المؤشرات الكويتية اليوم الاثنين، تراجعها الجماعي الثاني على التوالي، متأثرة بالهجوم الذي تعرضت له شركة أرامكو السعودية السبت الماضي، وأسفر عن حريق هائل في معملين تابعين للشركة.

وكان قطاع النفط والغاز الأكثر تضرراً في البورصة الكويتية بعد مرور يومين من حادث "أرامكو"، حيث هبط مؤشر القطاع بنحو 5.6 بالمائة بعد مرور جلستين فقط من الأسبوع الجاري.

الهبوط الذي تعرض له مؤشر قطاع النفط والغاز هذا الأسبوع دفعه إلى بلوغ أدنى مستوياته منذ أواخر شهر يوليو/تموز الماضي.

وتأثرت أسهم النفط والغاز ببورصة الكويت بالأحداث الجارية، فالقطاع الذي يشمل 6 أسهم تراجع منها 3 في آخر جلستين بينما استقرت أسعار 3 أسهم أخرى.

وكان سهم "بترولية" الخاسر الأكبر هذا الأسبوع حيث تراجع بقرابة الـ 10 بالمائة بخسائر بلغت 48 فلساً.

أما سهم "نابيسكو" فكان الأكثر خسارة على مستوى القيمة بعد أن بلغت خسائره في جلستين 50 فلساً شكلت هبوطاً بنحو 4.6 بالمائة.

واحتل سهم "بتروجلف" المرتبة الثالثة من حيث أكثر التراجعات وسجل هبوطاً بواقع 3.4 بالمائة بخسائر لم تتجاوز الفلس.

مُحلل: توقف إمدادات النفط السعودي يُعرقل الإنتاج ويرفع سعر الخام

وقال المُحلل النفطي سعدون الحماد لـ"مباشر"، إن الحادث الذي تعرضت لها منشآتي النفط السعودتين بالتأكيد سيكون له تداعيات سلبية على الإمدادات من الخام وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على طبيعة عمل الشركات النفطية في الكويت أو خارجها.

وأوضح الحماد أن كل تأخير تتعرض له الشركات النفطية من إمدادات الخام يعني مزيداً من التوقف في الإنتاج ومن ثم تكبد خسائر أكبر.

وأشار إلى أن المشكلة لن تتوقف عند هذا الحد بل إن الأمر سيتفاقم نظراً لاضطرار هذه الشركات إلى شراء الخام بأسعار عالية؛ وهو أمر متوقع في الفترة المُقبلة حتى تعاود المنشآت النفطية السعودية الإنتاج من جديد.

ويرى الحماد أن المملكة العربية السعودية عليها عبء كبير في الفترة القادمة؛ نظراً لاستعجال المُشترين جلب الخام واستكمال عمل الخطوط الإنتاجية المُعطلة، متوقعاً أن تستمر عملية الصيانة لمدة تتراوح بين شهرين إلى أربعة أشهر على الأكثر.

كانت أسعار النفط قد ارتفعت يوم الاثنين بشكل لافت، حيث سجل خام القياس العالمي مزيج برنت أكبر زيادة بالنسبة المئوية خلال اليوم منذ حرب الخليج عام 1991 بسبب هجمات السبت الماضي التي اقتطعت أكثر من 5 بالمائة من الإمدادات العالمية.

ورجح بنك غولدمان ساكس أن يتسبب توقف تام لنحو 4 ملايين برميل يومياً لمدة تزيد على ثلاثة أشهر في رفع الأسعار إلى ما يزيد على 75 دولاراً للبرميل.

ترشيحات:

وزير الطاقة الأمريكي: سوق النفط سيصمد بعد هجوم أرامكو

محدث.. أسعار النفط تقفز 10% بعد الهجوم على أرامكو

أبرز الرابحين والخاسرين في الأسواق العالمية بعد هجوم أرامكو

ترامب يأمر بالسحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط إذا اقتضى الأمر