تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

"النقد العربي" يكشف عن توقعات النمو للدول العربية في 2019

"النقد العربي" يكشف عن توقعات النمو للدول العربية في 2019
منطقة برج خليفة بإمارة دبي

مباشر: توقع تقرير حديث صادر من صندوق النقد العربي نمو اقتصادات الدول العربية بنحو 2.5 بالمائة عام 2019.

ورجح التقرير نمو اقتصادات الدول العربية بنحو 3.0 بالمائة عام 2020 وذلك بناءً على حالة الاقتصاد العالمي الراهنة وما يستتبعها من تباطؤ لمستويات الطلب الخارجي.

الاقتصاد العالمي

وتأتي تلك التوقعات بعد أن خفضت المؤسسات الدولية تقديراتها لمعدل نمو الاقتصاد العالمي المتوقع خلال عام 2019 في ظل ضعف مستويات النشاط الاقتصادي العالمي، والتجارة الدولية انعكاساً لحالة عدم اليقين التي خلفتها التوترات التجارية المتصاعدة ما بين أكبر قوتين اقتصاديتين على مستوى العالم - الولايات المتحدة الأمريكية والصين - وتزايد وتيرة الحمائية التجارية؛ وهو ما أثر على أنشطة التصنيع والاستثمار والتجارة الدولية

وفي المقابل، من المتوقع حدوث تحسن نسبي للنشاط الاقتصادي العالمي عام 2020 بافتراض التوصل إلى اتفاقات مُرضية بشأن النزاعات التجارية القائمة والعودة إلى مسارات تحرير التجارة في إطار النظام التجاري العالمي متعدد الأطراف

Image result for Dubai Real Estate

وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد العالمي لا يزال يواجه عدة مخاطر يأتي على رأسها تأثير التوترات التجارية على مسارات النمو الاقتصادي العالمي والتجارة الدولية، وتصاعد مستويات المديونيات وتأثيراتها السلبية المتوقعة على موازنات الأسر والشركات.

وذلك علاوة على الأثر المتوقع لتباطؤ الاقتصاد الصيني، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون التوصل إلى اتفاق، والشكوك بشأن قدرة الاقتصادات العالمية على بلوغ أهداف التنمية المستدامة 2030

ويأتي ذلك انعكاساً لخفض تقديرات النمو الاقتصادي في كل من الدول العربية المُصدرة للنفط والمستوردة له كنتيجة لتباطؤ الطلب الخارجي وتأثيراته المتوقعة على الصادرات النفطية وغير النفطية

وفي المقابل، تم الإبقاء على توقعات النمو الاقتصادي للدول العربية خلال عام 2020 عند مستوى يدور حول 3 بالمائة في ظل التعافي النسبي المتوقع للاقتصاد العالمي، وتواصل الآثار الإيجابية لبرامج الإصلاح الاقتصادي، وإصلاحات السياسات الاقتصادية الكلية، والإصلاحات الهيكلية التي تنفذها الدول العربية لدعم الاستقرار الاقتصادي وحفز النشاط الاقتصادي.

معدلات التضخم

وفيما يتعلق باتجاهات تطور المستوى العام للأسعار، من المتوقع أن تتأثر معدلات التضخم خلال عامي 2019 و2020 بعدة عوامل على المستويين الداخلي والخارجي

وعلى المستوى الداخلي، يتوقع تأثر معدل التضخم بسلسلة الإصلاحات المالية والمبادرات والتدابير التعويضية المُتبعة لتخفيف أثرها على المستهلكين

وعلى مستوى العوامل الخارجية، فيتمثل أهم تلك العوامل في كل من التغيرات المتوقعة للأسعار العالمية للنفط، والمواد الخام، والسلع الاستراتيجية، إضافة إلى التغيرات في أسعار الصرف

وفي ضوء التطورات سالفة الذكر، يتوقع أن يتراجع معدل التضخم في الدول العربية إلى نحو 6.7 بالمائة خلال عام 2019، ونحو 6.5 بالمائة في عام 2020.

وأشار التقرير إلى الإصلاحات التي تتبناها البلدان العربية منذ سنوات مضت لاستعادة استقرار الاقتصاد الكلي، وزيادة معدلات النمو الاقتصادي، وخلق المزيد من فرص العمل، وزيادة مستويات التنويع الاقتصادي.

وتعزيز إنتاجية وتنافسية اقتصاداتها بما استتبعه ذلك من تكثيف وتيرة التدابير الرامية إلى تحقيق الانضباط المالي، وزيادة مستويات مرونة الاقتصادات العربية، وبناء حيز السياسات بهدف تقوية وضع هذه الاقتصادات مقابل التقلبات الاقتصادية الداخلية والخارجية

التكامل الاقتصادي

وذكر التقرير أن البلدان العربية خطت خطوات مهمة على صعيد تحقيق التكامل الاقتصادي منذ إطلاق منطقة التجارة الحرة العربية.

وأشار التقرير إلى أن تلك الخطوات تستهدف زيادة مستويات التجارة البينية السلعية وإزالة الحواجز التعريفية وغير التعريفية للوصول إلى الاتحاد الجمركي العربي.

ولفت التقرير إلى أن ذلك سيستتبعه التفاوض للوصول إلى السوق العربية المشتركة كدرجة أعمق من درجات التكامل الاقتصادي العربي

وحرصت البلدان العربية مؤخراً على إدماج التجارة في الخدمات ضمن مفاوضات تحرير التجارة البينية إدراكاً من الدول العربية للأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع المهم.

وقال التقرير إن تلك الخطوة ستعمق مستوى التكامل الاقتصادي العربي في ظل مساهمة قطاع الخدمات بنحو 48 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، ونحو 54 بالمائة من مستويات التشغيل

وتوجت هذه الجهود بإقرار الاتفاقية العربية لتحرير التجارة في الخدمات بين الدول العربية كاتفاقية مستقلة عن منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، ومن المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ خلال النصف الثاني من عام 2019

ومن شأن تفعيل العمل بهذه الاتفاقية زيادة مستويات التجارة البينية للدول العربية إلى المستويات المماثلة في التكتلات الاقتصادية الدولية الأخرى، ودعم فرص النمو والتشغيل، كما يتطلب دعم التكامل الإقليمي أيضاً جهود موازية لحفز الاستثمارات وانتقالات رؤوس الأموال العربية البينية.

ترشيحات:

"الاقتصاد" الإماراتية تبحث فرص تعزيز التعاون مع مدينة تشانغدو الصينية

وزير هندي: تكلفة مشروع مصفاة مع أرامكو ستزيد عن المتوقع

حاكم دبي يلتقي صاحب ثالث صفقة مليارية في قطاع التكنولوجيا

باركيندو ينفي وجود خطط بديلة لاتفاق "أوبك+" حتى الآن