تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

في الاقتصاد.. يوم عمل إضافي قد يصنع فارقاً

في الاقتصاد.. يوم عمل إضافي قد يصنع فارقاً

تحرير: أحمد شوقي

مباشر: رغم أن اقتصاد منطقة اليورو يفقد الزخم بشكل سريع، إلا أن النمو في عام 2020 قد يكون مدعومًا بعدد أكثر من أيام العمل.

وعلى الرغم من هذا غير كافٍ للتصدي لتباطؤ الاقتصاد، فمن المرجح أن تساهم أيام العمل الإضافية بـ0.2 بالمائة من نمو الناتج المحلي الإجمالي للعام المقبل، بحسب تحليل نشره بنك الاستثمار "إي.إن.جي".

وكان البنك المركزي الأوروبي توقع نمو الاقتصاد في  2019 بنحو 1.2 بالمائة، وبنسبة 1.3 بالمائة خلال العام المقبل.

وعادة ما يتم تعديل معدلات النمو الفصلية لاستبعاد أثر التغيرات الموسمية وعدد أيام العمل.

وبدون هذا التعديل سيظهر النمو وتيرة متذبذبة للغاية، حيث أن بعض الفصول يكون فيها أيام عمل أكثر، كما أن بعض الأنشطة الاقتصادية تكون عادة أضعف في موسم معين (مثل البناء خلال فصل الشتاء).

في حين أنه لا يتم عادة إجراء هذه التعديلات الموسمية بالنسبة لأرقام النمو الاقتصادي السنوية، على الرغم من أن عدد أيام العمل يمكن أن يختلف من عام إلى 

سنة كبيسة

2020 هى سنة كبيسة، وعلاوة على ذلك تقع أيام العطل الرسمية في عدد من الدول في يوم الأحد (عطلة أسبوعية بالفعل)، ما يزيد فعليًا عدد أيام العمل.

وبالنسبة لألمانيا، يصل عدد أيام العمل الإضافية إلى 4 أيام في عام 2020، بينما بالنسبة لمعظم الأعضاء الكبار الأخريين في منطقة اليورو فإن هذا يوازي يومين أو ثلاثة إضافيين من العمل.

ويحقق متوسط مرجح للدول السبع الكبرى الأعضاء نحو 2.7 يوم عمل إضافي في العام المقبل لمنطقة اليورو ككل.

وتشير العمليات الحسابية التقريبة والسريعة إلى أنه مع حوالي 250 يوم عمل، فإن يوم عمل واحد إضافي يعادل 0.4 بالمائة من النمو الإضافي.

يوم عمل لا يعني وجود عمل إضافي

ولكن ليس بهذه السرعة، لا تعني أيام العمل الإضافية بالضرورة أن إجمالي عدد أيام العمل سيكون أعلى، حيث أن بعض الدول تمنح أيام إجازة إضافية عندما تقع العطلات الرسمية في عطلات نهاية الأسبوع. 

وفي تحليل حول تأثير عدد أيام العمل، لاحظ البنك المركزي الأوروبي أيضًا أنه في الصناعات ذات الإنتاج المستمر لا يكاد يكون هناك أي تأثير (على الرغم من أن سنة كبيسة لا تزال تعني يومًا إضافيًا من الإنتاج).

في حين أن تجارة التجزئة غالبًا ما تكون أعلى خلال عطلة نهاية الأسبوع، وبالتالي لا تستفيد كثيراً عندما يكون هناك المزيد من أيام العمل خلال الأسبوع.

وبالنسبة لنشاط البناء، يعتمد ذلك على ما إذا كانت الأيام الإضافية تقع خلال موسم الدفء أو في الشتاء، حيث أنه وجود يوم عمل إضافي لا يضيف الكثير إلى نشاط البناء في أيام الشتاء الباردة.

وعلاوة على ذلك، قد تواجه بعض القطاعات مثل السياحة وخدمات المطاعم أثرًا سلبيًا في السنوات التي تشهد زيادة عدد أيام العمل. 

وفي النهاية، ليس من السهل حساب التأثير الكلي وقد يختلف من دولة إلى أخرى.

وتشير التقديرات المتاحة إلى أن كل يوم عمل إضافي في منطقة اليورو يزيد الناتج المحلي الإجمالي السنوي بنسبة 0.05 إلى 0.1 بالمائة.

ومع أخذ هذا في الاعتبار، نتوقع تأثيراً إيجابياً على النمو نسبته 0.2 بالمائة لعام 2020.