تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

ماذا ستفعل البنوك المركزية الكبرى في النصف الثاني من العام؟

ماذا ستفعل البنوك المركزية الكبرى في النصف الثاني من العام؟

تحرير: سالي إسماعيل

مباشر: دفع التباطؤ الاقتصادي في بداية العام الحالي بعض البنوك المركزية الكبرى حول العالم للتحول نحو النهج الحذر، لكن ماذا عن خطوات السياسة النقدية في الفترة المقبلة؟.

جاءت الإجابة على هذا التساؤل على لسان 6 خبراء اقتصاديين من بنك الاستثمار الهولندي "آي.إن.جي" عبر توقعاته المستقبلية حيال السياسة النقدية في جميع أنحاء العالم خلال الأشهر المتبقية من هذا العام.

الفيدرالي الأمريكي: الوقاية VS العلاج

على الرغم من حالة الهدنة الحالية بين الولايات المتحدة والصين إزاء الحرب التجارية، إلا أن هناك شكوك بشأن استمرارها لفترة طويلة بالنظر إلى الهوة الواسعة بين الجانبين فيما يتعلق بالقضايا الرئيسية مثل نقل التكنولوجيا وحقوق الملكية الفكرية وآلية حل النزاعات التجارية.

ومن ِان حدوث جولة جديدة من زيادة التعريفات أن يساهم في مزيد من الضعف الاقتصادي الواضح من خلال تعطيل سلاسل التوريد ما يضع ضغوطاً على التكاليف ويضر هوامش الأرباح.

وخلال اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في شهر يونيو/حريزان الماضي، تحدث البنك المركزي عن تزايد حالات عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية، والتي من المقرر أن يراقبوها عن كثب.

وبالتبعية، كرر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول" تعليقه بأن "أوقية من الحماية أفضل من رطل من العلاج".

وبالنظر إلى توقعات تجدد التوترات التجارية، هناك احتمالية لخفض مبكر في معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع يوليو/تموز الجاري يليها حركة مماثلة في سبتمبر/أيلول.

وكان ينظر إلى خفض الفائدة الأمريكية بمقدار 50 نقطة أساس في اجتماع يوليو/تموز على أنه بمثابة احتمالية عند مرحلة ما، لكن مع حقيقة أن رئيس الفيدرالي بولاية سانت لويس "جيمس بولارد" كان العضو الوحيد الذي صوت لصالح خفض الفائدة في اجتماع يونيو/حريزان الماضي، فإن هذا الإجراء يبدو غير مرجح.

ومع ذلك، فإن الأسواق تتوقع تنفيذ 3 مرات خفض في معدلات الفائدة الأمريكية في إجمالي العام الحالي مع خفض أخر بمقدار 25 نقطة أساس في أوائل عام 2020.

لكن من المستبعد مثل هذا الإجراء القوي بالنظر إلى الاعتقاد بأن الرئيس دونالد ترامب يرغب في الفوز بجولة إعادة الانتخابات الرئاسية وبالتالي سيكون مستعداً لتوقيع اتفاق تجاري في الربع الرابع على الأرجح، رغم أنه قد لا يوفي بكافة مطالبه الأولية.

وسيمنح ارتفاع سوق الأسهم والاقتصاد القوي ترامب أفضل فرصة للنجاح.