تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

رئيس الفيدرالي يتعهد باستخدام كافة الأدوات للحفاظ على التوسع الاقتصادي

رئيس الفيدرالي يتعهد باستخدام كافة الأدوات للحفاظ على التوسع الاقتصادي

مباشر: أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أنه سيتم استخدام كافة الأدوات المتاحة للحفاظ على التوسع الاقتصادي للولايات المتحدة مع الإشارة إلى أنه يجب رؤية المزيد قبل التحرك لخفض الفائدة.

وقال باول في المؤتمر الصحفي الذي أعقب بيان السياسة النقدية، اليوم الأربعاء، إن هدف اللجنة هو الحفاظ على التوسع الاقتصادي، مشيراً إلى أنه سيتم استخدام أدوات البنك حسب الحاجة.

وكان البنك المركزي الأمريكي قرر تثبيت معدل الفائدة عند مستواه الحالي مع استبعاد التحرك لخفضها قبل حلول عام 2020.

وأوضح رئيس الفيدرالي أن أداء الاقتصادي كان جيداً بشكل مقبول في حين أن معدل التضخم تراجع دون المستهدف لكن اللجنة تتوقع أن يعود إلى نطاق مستهدف البنك والبالغ 2 بالمائة.

وأشار جيروم باول إلى أغلبية ضئيلة من أعضاء السياسة النقدية تتوقع عدم حدوث تغيير في معدل الفائدة على الأموال الفيدرالية (معدل الفائدة) هذا العام.

وبالتزامن مع حديث الفيدرالي، أظهرت أداة الفيدرالي لمراقبة توقعات الفائدة أن هناك فرصة بنحو 100 بالمائة لتحرك المركزي الأمريكي لخفض الفائدة في اجتماعه المقبل بأواخر يوليو/تموز.

وأوضح باول أن توقعات التضخم قد انخفضت قليلاً منذ الاجتماع الأخير، في إشارة للقلق الذي يسطير على البنك إزاء استمرار تراجع معدل التضخم.

وذكر رئيس الفيدرالي أن البنك يريد أن يرى المزيد من الإشارات قبل التحرك لخفض معدلات الفائدة، قائلاً إن المركزي الأمريكي سيتصرف طبقاً لاتجاهات مستدامة وليس أحداث لمرة واحدة.

وقال باول إن معضلة الفيدرالي تكمن في أن الاقتصاد يؤدي بشكل جيد للغاية لكن الجميع يطالبون بخفض معدلات الفائدة، مشيراً لعدم قناعة البنك بأن الأمور قد تتفاقم للأسوأ.

وأضاف باول أن الأخبار المتعلقة بالتجارة كانت محركاً هاماً لمعنويات السوق لكن الفيدرالي سيكون أكثر تركيزاً على تأثير النزاعات التجارية على النمو الاقتصادي العالمي.

وفيما يتعلق بانتقادات ترامب، أكد باول أنه يعتزم استكمال فترة ولايته للمنصب كرئيس الفيدرالي والبالغة 4 سنوات، قائلاً: "القانون واضح".

ويواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم على سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي مراراً وفي أكثر من مناسبة مع التلميح بإمكانية طرد باول من منصبه، والذي شغله في فبراير/شباط من العام الماضي خلفاً لجانيت يلين.