تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

قبل الإدراج المباشر.. أبرز الملامح الفنية والمالية لتطبيق سلاك

قبل الإدراج المباشر.. أبرز الملامح الفنية والمالية لتطبيق سلاك

من: سالي إسماعيل

مباشر: ربما تكون "سلاك" هي الشركة التكنولوجية الأخيرة التي تتجه للتحول إلى شركة عامة في 2019، لكنها لا تعتزم خوض العملية التقليدية للطرح العام الأولي.

وفي وقت سابق من هذا العام، طرحت شركة أوبر تكنولوجيز وكذلك ليفت للاكتتاب العام وفقاً للعملية التقليدية عبر جمع أموال من خلال طرح أسهم جديدة.

لكن في الوقت نفسه، فإن الشركة المالكة لتطبيق "سلاك" للتواصل هي الثانية من نوعها التي تقبل على خطوة غير مألوفة كهذه فيما يتعلق بالاكتتاب العام وذلك بعد شركة "سبوتيفاي" العاملة في خدمة البث الموسيقي.

ولم تحقق "سبوتيفاي" طفرة قوية عن الطريقة غير التقليدية حتى الآن، حيث أن أداء السهم - والذي هبط حوالي 16 بالمئة بنهاية تعاملات 22 مايو/آيار عن سعر الطرح - لم يكن جيداً.

ومن المقرر أن تقوم الشركة العاملة في مجال التكنولوجيا وتدير تطبيق "سلاك" لخدمة الرسائل، بعملية الإدراج المباشر في سوق الأسهم.

ويعني الإدارج المباشر في البورصة أن يقوم المساهمين الحاليين في شركة ما ببيع الأسهم بشكل مباشر إلى المستثمرين دون استهداف الشركة جمع أية أموال، ما يجنبها رسوم الاكتتاب كونها تنفذ عملية الطرح بدون وسيط وبدون إصدار أسهم جديدة.

أما العملية التقليدية للطرح العام الأولي فيتم خلالها إدراج الأسهم في سوق الأوراق المالية من خلال وسطاء لتسهيل عملية الاكتتاب مقابل عمولة.

وفي الإفصاح المقدم لهيئة البورصات والأوراق المالية الأمريكية، كشفت سلاك عن زيادة قوية في الإيرادات لتصل إلى 400.55 مليون دولار عن العام المالي المنتهي في 31 يناير/كانون الثاني مقابل 220.54 مليون دولار المسجلة في العام السابق له و105.15 مليون دولار في عام 2017.

ويعني ذلك تباطؤ وتيرة نمو الإيرادات، حيث أنها ارتفعت بنحو 82 بالمئة في عام 2019 مقابل زيادة تتجاوز 100 بالمئة في العام السابق.

ولا تزال سلاك التي أطلق تطبيقها للعامة في عام 2014، شركة غير ربحية لكنها أبلغت عن تقلص خسائرها في الإفصاح الأخير لتصبح 140.68 مليون دولار في العام المالي الأخير مقارنة مع 180.97 مليون دولار في عام 2018.

وفي الثلاثة أشهر المنتهية في 31 يناير/كانون الثاني، فإن عدد المستخدمين الناشطين يومياً - سواء عبر الخدمة المجانية أو الخدمة المدفوعة - لتطبيق الرسائل "سلاك" تجاوز 10 ملايين مستخدم، دون تحديد تفاصيل كل خدمة بشكل منفصل.

وفي الأسبوع المنتهي في 31 يناير/كانون الثاني، فإن تطبيق سلاك شهد إرسال أكثر من مليار رسالة.

وأوضحت الشركة أنها تجني أموالاً في الأساس من بيع اشتراكات تطبيق سلاك، مشيرة إلى أن العملاء يدفعون بشكل شهري أو سنوي طبقاً لعدد المستخدمين لديهم على تطبيق الرسائل.

وفي العام المالي الأخير، كان لدى سلاك، التي تتخذ من مدينة سان فرانسيسكو في كاليفورنيا مقراً لها، 88 ألف عميل بخطة مدفوعات مقارنة مع 59 ألف و37 ألف فقط في العامين السابقين على الترتيب.

وعلى الجانب الآخر، فإن هناك قاعدة ضخمة من المنظمات تزيد عن 500 ألف جهة داخل خطة الاشتراك المجانية، وهو ما يأتي في ظل اعتقاد سائد لدى سلاك بأن هذا الاستخدام المجاني يعزز العملاء في الاشتراك المدفوع من خلال إدراك قيمة سلاك.

ويكشف إفصاح سلاك عن وجود تباطؤ في نمو الإيرادات لكن مع تضييق نطاق الخسائر فضلاً عن الاعتماد الكبير على عدة مئات من العملاء الرئيسين فقط.

ويوفر حوالي 575 عميل في سلاك عوائد سنوية متكررة تتجاوز 100 ألف دولار لكل منهم في العام المالي الأخير، وهو ما يمثل تقريباً 40 بالمئة من إجمالي إيرادات الشركة بالفترة نفسها، ومقارنة مع 298 عميل فقط في العام السابق له.

وبالنظر إلى تاريخ الشركة، فإنها بدأت في عام 2009 تحت اسم "ديلاوير" لكن في وقت لاحق من ذات العام قامت بتغيير اسمها إلى "تيني سبيك"، قبل أن يصبح "سلاك تكنولوجيز" في عام 2014.

وأقرت الشركة في الإفصاح حقيقية هامة وبسيطة ألا وهي؛ وظيفتنا: "جعل حياة الناس أكثر بساطة وأكثر متعة وأكثر إنتاجية".

واعترفت سلاك بأنها لا تواجه منافسة حقيقية في الوقت الحالي سوى من شركة "مايكرسوفت" لكنها مع ذلك ألمحت إلى أن الشركاء الحاليين بما في ذلك جوجل وزوم فيديو وأتلاسيان يمكن أن يقوموا بطرح منتجات جديدة من شأنها منافسة منصة "سلاك".

ومن المقرر أن تطرح سلاك هيكل أسهم مزدوج الفئة في بورصة نيويورك للأوراق المالية، لكن الفارق بينهما يتمثل في قوة التصويت.

ويحق للأسهم العادية من الفئة "A" التصويت بصوت واحد لكل سهم في حين أن أسهم الفئة "B" يحصل مالك السهم الواحد على 10 أصوات.

وفي 26 أبريل/نيسان الماضي تقدمت الشركة الأمريكية "سلاك" بطلب الاكتتاب العام إلى هيئة البورصات الأمريكية لكنها بعد أقل قليلاً من شهر قامت بإدخال تحديثات لتسجيل ما يقرب من 117 مليون سهم من بينها تغيير رمز الأسهم الذي تخطط لاستخدامه للتداول في بورصة نيويورك إلى "WORK" بدلاً من "SK" المقترح سابقاً.

وتتوقع الشركة أنها قد تحتاج إلى تغيير نموذج التسعير الخاص بها بشكل دوري.