تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تحليل..أزمات "إزدان" قبل العدول عن قرار الانسحاب من بورصة قطر

تحليل..أزمات "إزدان" قبل العدول عن قرار الانسحاب من بورصة قطر
مقر مجموعة إزدان القابضة
ازدان القابضة
ERES
-3.32% 1.69 -0.06

من: إيمان غالي

الدوحة – مباشر: بمسيرة تمتد لنحو 60 عاماً في مجال الأعمال والاستثمار، ككيان اقتصادي هام بالسوق القطرية، مرَّت مجموعة إزدان القابضة المؤسسة من قِبل أحد أفراد الأسرة الحاكمة، بعدد من الأزمات؛ أبرزها إعلان تحولها لشركة مساهمة خاصة تمهيداً للانسحاب من بورصة قطر، إلا أنه تم العدول عن القرار مؤخراً.

في مايو/أيار 2017، وافقت عمومية المجموعة مبدئياً على التحول من شركة مساهمة قطرية عامة، إلى مساهمة خاصة، مع تفويض مجلس الإدارة بإعداد بيان مالي بأصول الشركة وخصومها، والقيمة التقريبية لها مع بيان القيمة العادلة للسهم.

* مسح.. تحويلات العمالة الفلبينية بالخليج تنخفض لـ1.5 مليار دولار بالربع الأول

* الإنتاج الصناعي في قطر يتراجع 4.1% خلال مارس

وكانت آخر الأزمات التي تعرضت لها الشركة إعلان مؤشر إم إس سي آي للأسواق الناشئة "مورجان ستانلي سابقاً" في المراجعة النصف السنوية حذف إزدان من المؤشر القياسي العالمي "الشركات الكبيرة" مع إدخال شركتي قطر للوقود ومسيعيد للبتروكيماويات القابضة في المؤشر.

ولم يتوقف الأمر عن ذلك، فقد مرَّت المجموعة بعدة أزمات منذ إعلان التحول لمساهمة خاصة والعدول عن القرار يرصد "مباشر" أبرزها..

دعوى قضائية

في ديسمبر/ كانون الأول 2017، رفع المساهم عبدالله طاهر دعوتين قضائيتين ضد إزدان تتعلقان ببطلان اجتماع العمومية العادية وغير العادية للمجموعة.

وكانت العمومية العادية لإزدان قد أقرت توزيع 50 درهماً للسهم الواحد، تُعادل 5 بالمائة من رأسمال الشركة، أرباحاً عن عام 2016، فيما أقرت العمومية غير العادية تحولها من شركة مساهمة قطرية عامة إلى شركة مساهمة خاصة بعد استيفاء جميع الإجراءات المالية والقانونية.

سحب تصنيف

أعلنت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية وضع مجموعة إزدان في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، تحت المراجعة لحين تخفيض تقييمها؛ وذلك لتدهور بيئة أعمال المجموعة على خلفية مقاطعة 4 دول عربية لقطر، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين بشأن السياسة المالية للشركة.

وجاء قرار موديز لضعف سيولة إزدان؛ لانخفاض محفظة الأسهم بنسبة إلى 43.1 بالمائة إلى 3.7 مليار ريال بنهاية الربع الثالث من 2017، إلى جانب ارتفاع سقف العقود، وما تفرضه بيئة العمل في قطر من ضغوط على أصول إزدان العقارية دفعت إلى انخفاض معدلات الإشغال أكثر من المتوقع.

وفي تلك الفترة خفضت المجموعة نحو 15 بالمائة من القوى العاملة لديها، لإعادة هيكلة عملياتها، وبعد ذلك استكملت الوكالة خطتها إذ قررت في سبتمبر/أيلول 2018، سحب التصنيف الائتماني لإزدان القابضة والذي كان عند "B1".

وأوضحت الوكالة أن قرارها بسحب التصنيف جاء لعدم كفاية المعلومات الخاصة بالشركة المدرجة في بورصة قطر، لتقديم تقييم حقيقي لها.

وكانت وكالة ستناندرد أند بورز للتصنيفات الائتمانية خفضت تقييم مجموعة إزدان عند "B" بدلا من "BB"، وذلك مع الإبقاء على النظرة المستقبلية السلبية، لارتفاع تكاليف التمويل، وانخفاض محفظة الأسهم.

أداء مالي

وعلى مستوى الأداء المالي لمجموعة إزدان فقد تقلصت أرباح الشركة في العام الماضي بنسبة 89.6 بالمائة عن مستوياتها في 2014، وفيما يلي عرض لأبرز المؤشرات المالية للمجموعة، وفق موقعها الرسمي.

وحققت المجموعة أرباحاً بقيمة 272.44 مليون ريال في الربع الأول من العام الجاري؛ مقابل أرباح بنحو 103.31 مليون ريال للفترة ذاتها بعام 2018، بارتفاع نسبته 163.7 بالمائة.

ولم تقر المجموعة توزيع أرباح سنوية على المساهمين منذ عام 2016، إذ أقرت توزيع 5 بالمائة من القيمة الاسمية للسهم أرباحاً نقدية، بواقع 50 درهماً للسهم.

انفراجة

مع تقدم مجموعة التداول للتجارة المالك لأكثر من 25 بالمائة من مجموعة إزدان بطلب لمناقشة قرار العدول عن التحول لشركة مساهمة خاصة، دعا مجلس الإدارة العمومية غير العادية لإزدان للانعقاد.

وأقرت العمومية غير العادية خلال الأسبوع السابق، العدول عن قرارها السابق بالتحول إلى شركة خاصة، مما يعد قراراً داعماً للبورصة القطرية، إذ تعد إزدان من كبرى الشركات المدرجة، وأكبر كيان عقاري برأس مال يصل إلى 26.5 مليار ريال.

كما يعد توجه البورصة القطرية إلى تجزئة القيمة الاسمية للسهم إلى ريال قطري واحد بدل من 10 ريالات من بين القرارات الهامة التي ستلقي بآثارها على المجموعة، ليتاح للمساهمين الصغار الاستثمار بها، علماً بأن معاد إقرار التجزئة لإزدان حدد في 1 يوليو/ تموز القادم.

يشار إلى أن رأسمال إزدان يبلغ 26.5 مليار ريال، موزعاً على 2.6 مليار سهم، بقيمة اسمية 10 ريالات للسهم الواحد.

البداية والتأسيس

تعود جذور مجموعة إزدان القابضة إلى عام 1960، عندما تأسست كشركة فردية باسم مجموعة ثاني بن عبد الله للإسكان، ومرَّت بمراحل عديدة أبرزها تغيير مسماها إلى شركة إزدان العقارية مطلع عام 2007، ثم أصبحت شركة مساهمة عامة خلال العام ذاته.

واستطاعت المجموعة لعب دور مهم في العديد من الإنجازات الكبرى لقطر من بينها التجهيز لدورة الألعاب الآسيوية (أسياد) عام 2006، إذ قامت ببناء مجمعات سكنية لخدمة الحدث الرياضي الكبير.

وتعد المجموعة أيضاً من أكبر الشركات في المنطقة برأسمال مصدر قدره 26.5 مليار ريال قطري.

وبالإضافة إلى مجال نشاطها الرئيسي في التطوير العقاري للأغراض السكنية، اتجهت المجموعة نحو التوسع في مجالات الأعمال الأخرى، من بينها ملكية وإدارة الفنادق والمراكز التجارية الكبرى كما استحوذت على حصص ملكية استراتيجية في عدد من الشركات القطرية المساهمة.

ترشيحات:

20 مليار دولار أصول الشركات الخاضعة لـ"قطر للمال"

أمير قطر يصل الكويت في زيارة رسمية