تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

محللون: 3 مخاطر رئيسية تواجه سوق النفط العالمي

محللون: 3 مخاطر رئيسية تواجه سوق النفط العالمي

تحرير: أحمد شوقي

مباشر: أصبح سوق النفط عرضة للتقلبات المفاجئة مع انخفاض مخزونات الخام العالمية،وسط ارتفاع الأسعار منذ بداية العام مدعومةً بالتخفيضات المستمرة في الإمدادات من قبل أوبك والتوترات السياسية في ليبيا بالإضافة إلى العقوبات الأمريكية على إيران وفنزويلا.

واتفقت منظمة أوبك وحلفاؤها على خفض إنتاج النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً بداية من يناير الماضي من أجل تحقيق توازن في السوق في الوقت الذي يرتفع فيه الإنتاج الأمريكي من الخام لمستويات قياسية.

ومنذ بداية العام الجاري، بلغت مكاسب خامي "برنت" القياسي و"نايمكس" الأمريكي نحو 30%، و40% على التوالي.

والسبب الرئيسي في هذا الارتفاع هو تشديد سوق النفط وهذا يعني انتهاء فائض المعروض العالمي من النفط، ما يجعل العرض والطلب متوازنين ويعرض السوق لخطر التقلب أو نقص الإمدادات.

واستطلعت شبكة "سي.إن.بي.سي" الأمريكية آراء خبراء في سوق النفط حول المخاطر التي قد تواجه سوق الخام:

اضطرابات ليبيا

يرى "ستيفن برينوك" محلل النفط لدى شركة "بي.في.إم أويل" أن الخطر  الرئيسي الحالي في سوق النفط هو الاضطرابات في ليبيا.

وأضاف "برينوك" إن قائد الجيش الليبي في الشرق خلفية حفتر وقواته عاقدين العزم على الاستيلاء على طرابلس ومعها يأتي الخطر المحتم لانقطاع الإمدادات.

وتعتبر ليبيا أحد أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، وشهد إنتاجها ارتفاعاً في شهر مارس الماضي بنحو 196 ألف برميل يومياً ليصل إلى 1.098 مليون برميل يومياً.

عقوبات إيران

"سوق النفط يعاني من تشديد المعروض، ومن الممكن أن تكون الأسعار  في حدود 70 دولارًا خلال الربع الثاني وحتى الربع الثالث وفقًا لما يحدث"، كهذا يرى الرئيس العالمي لأبحاث السلع في سيتي جروب "إدوارد مورس"، مؤكداً على وجود الكثير من المتغيرات بين الحين والآخر.

وأوضح "مورس" أن أحد المتغيرات هو ما إذا كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب سوف تمدد الإعفاءات من العقوبات على 8 دول تستورد النفط الإيراني ولديها مهلة حتى 2 مايو لاتخاذ قرار بشأن ذلك. 

ويعتقد "مورس" أن التركيز بالنسبة للولايات المتحدة سيكون على العقوبات وفنزويلا وهذا من المرجح أن يشهد  أخبارا سعيدة على من يستوردون النفط الإيراني.

ومن جانبه، أعرب "كايلين بيرش"الخبير الاقتصادي العالمي في وحدة المعلومات الاقتصادية"إي.دي.يو" عن قلقه بشأن الدور الذي ستلعبه العقوبات الأمريكية ضد إيران، مشيراً إلى أنها القضية الأكثر أهمية في جانب المعروض.

وشهد إنتاج إيران من النفط هبوطاً في شهر مارس الماضي بنحو 28 ألف برميل يومياً ليسجل 2.698 مليون برميل يومياً، مقارنة بتجاوز متوسط الإمدادات مستوى 3.6 مليون برميل يومياً في الربع الثالث من العام الماضي.

البجعة السوداء

يقول "برينوك" أن التوقعات تشير إلى أن واشنطن تعتزم زيادة العقوبات على إيران بما يتماشى مع هدفها النهائي المتمثل في خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، مشيراً إلى أن سوق النفط يعاني حاليًا من نقص في المعروض، وأي انخفاض إضافي في الإمدادات من ليبيا وإيران سوف يتسبب في زيادة ضغط السوق وارتفاع الأسعار .

وتابع:"قد يتحول هذا إلى ما يطلق عليه بجعة سوداء لأنه سيجبر أوبك وحلفائها على زيادة إنتاج النفط".

ويأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه أوبك للاستمرار في خفض الإنتاج على الأقل حتى يونيو المقبل بعد أن ألغت المنظمة اجتماعها الذي كان مقرر له في الشهر الجاري لمناقشة الاتقافية.

"عندما تفكر في ما تعلمناه خلال العام الماضي، فسترى أن أوبك أظهرت قدرتها على زيادة الإنتاج بشكل كبير للغاية وخفضه أيضاً بشكل كبير، وبالتالي هناك الكثير من المرونة"، صرح "جيف كوري"رئيس أبحاث السلع في جولدمان ساكس.