تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تصويت البريكست ومأزق بوينج يتصدران أهم الأحداث العالمية اليوم

تصويت البريكست ومأزق بوينج يتصدران أهم الأحداث العالمية اليوم

من: سالي إسماعيل

مباشر: احتل رفض صفقة البريكست المعدلة في مشهد يتكرر مجدداً صدارة الأحداث التي سيطرت على الساحة العالمية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء.

لكن في الوقت نفسه كان لتفاقم أزمة بوينج نصيباً من المشهد العالمي مع رفع راية العصيان ضد استخدام طائرة "737 ماكس 8".

رفض الصفقة المعدلة

وسط حالة من الترقب الشديد، رفض أعضاء البرلمان البريطاني صفقة البريكست المعدلة للمرة الثانية في أقل من 3 أشهر.

وأعلن 391 عضواً بمجلس العموم البريطاني رفضهم لمقترح رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي بشأن الصفقة التي تنظم العلاقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد البريكست.

وتعرضت ماي بذلك للهزيمة مجدداً على الرغم من تأييد 242 شخصاً بالبرلمان لصفقتها، كونها فشلت في حصد دعم الأغلبية.

ومع رفض الصفقة بات أمام المملكة المتحدة خيارين قبل الموعد المقرر للبريكست في 29 مارس الجاري، أحدهم سيتم التصويت عليه في الغد وهو تنفيذ مغادرة الكتلة بدون صفقة أما الآخر فسيتمثل في التصويت على تمديد موعد البريكست.

وفي ختام جلسة اليوم، تباين أداء مؤشرات الأسهم الأوروبية وسط مراقبة التطورات المتعلقة بصفقة البريسكت، وفي الوقت نفسه، يواصل الجنيه الإسترليني الخسائر.

تفاقم أزمة بوينج

أثار حادث تحطم طائرة "بوينج ماكس 737" في عطلة الأسبوع الماضي مأزقا حقيقيا داخل الأسواق العالمية، خاصة مع تكرار هذا الحادث في أقل من 5 أشهر.

وتسبب سقوط الطائرة الإثيوبية بوينج يوم الأحد بعد دقائق من الإقلاع في مقتل كافة المسافرين على متنها، وهو الأمر الذي حدث بكافة تفاصيله في إندونيسيا خلال أكتوبر الماضي.

وبعد تكرار هذا الحادث المأساوي، قرر عدد من شركات الطيران العالمية تعليق أو حظر استخدام طائرة "بوينج ماكس 737" لحين إشعار آخر، لكن الصين وإثيوبيا كان أول من اتخذ مثل هذا القرار.

وفي الوقت نفسه، قررت وكالة سلامة الطيران  الأوروبية منع استخدام هذه الطائرة عبر العمليات في شركات الطيران التابعة لها أو حتى المشغلين الذين يقومون بتنفيذ رحلات طيران من وإلى أوروبا.

وتتواصل الخسائر على الرغم من تعهد شركة بوينج بإدخال تحديثات على البرمجيات الخاصة بطائراتها من طراز "ماكس 737".

ولم يترك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفرصة تمر هكذا، حيث هاجم التعقيدات المصاحبة للطائرة مؤكداً أن القديم والبسيط أفضل دائماً.

وتسببت الأزمة في خسائر قوية بسهم الشركة العاملة في مجال تصنيع السيارات بلغت 6% تقريباً بعد أن فقد السهم نسبة مماثلة في جلسة أمس.

وكانت خسائر سهم بوينج مؤثرة بدرجة كبيرة حيث دفعت مؤشر "داو جونز" الصناعي لفقدان نحو 100 نقطة من قيمته في جلسة اليوم.

بيانات ومؤشرات

تسببت الأرقام الاقتصادية بشأن الولايات المتحدة الصادرة اليوم في مزيد من الضغوط على الدولار الأمريكي.

وفي الدولة صاحبة أكبر اقتصاد حول العالم، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين للمرة الأولى في 4 أشهر خلال فبراير لكن التضخم الأمريكي تباطأ على أساس سنوي.

كما كشفت بيانات أخرى منفصلة، عن تحسن طفيف في ثقة الشركات الأمريكية الصغيرة خلال الشهر الماضي على الرغم من بقائها بالقرب من ثاني أدنى مستوى منذ انتخاب ترامب رئيساً.

وفي الوقت نفسه، أظهرت مجموعة من البيانات تتعلق بالوضع الاقتصادي داخل المملكة المتحدة حالة من التحسن في بداية العام الجديد.

أسواق السلع والمعادن

وعند التسوية، ارتفع سعر الخام الأمريكي نايمكس مع تأكيدات الاستمرار في اتفاقية اوبك لخفض الإنتاج.

وعزا الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو تزايد حالة عدم اليقين في أسواق الذهب الأسود إلى تغريدات الرئيس ترامب بشأن النفط.

وكانت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية خفضت تقديرات إنتاج الولايات المتحدة من النفط خلال العامين الحالي والمقبل لكنها رفعت من توقعاتها بشأن سعر خامي برنت ونايمكس في عام 2019.

وبالنسبة للوضع في سوق المعادن، فتمكن الذهب من حصد المكاسب الملحوظة والتي بلغت 7 دولارات مع خسائر الورقة الخضراء.