تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

المكاسب القوية للأسهم والإسترليني تُهيمن على الأسواق العالمية اليوم

المكاسب القوية للأسهم والإسترليني تُهيمن على الأسواق العالمية اليوم

من:أحمد شوقي:

مباشر: تصدرت مكاسب الأسهم والارتفاع القوي للجنيه الإسترليني المشهد في الأسواق العالمية بنهاية تعاملات اليوم الإثنين.

وارتفعت العملة البريطانية بنحو 1% أمام الدولار الأمريكي للتعافى من أدنى مستوى في 3 أسابيع مع ترقب المستثمرين لتصويت البرلمان البريطاني على صفقة البريكست غداً الثلاثاء.

وأدت المكاسب القوية للإسترليني إلى تحول الدولار الأمريكي للهبوط بعد أن كان مستقراً في غالبية تعاملات اليوم.

مكاسب الأسهم العالمية

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية عند إغلاق التعاملات بدعم مكاسب قطاع التكنولوجيا، ليربح "داو جونز" 200 نقطة.

وصعد قطاع التكنولوجيا بأكثر من 2% بقيادة سهم "آبل" الذي ارتفع بنحو 3.5% عند الإغلاق.

وكان "داو جونز" قد تراجع بأكثر من 200 نقطة بالمستهل بفعل خسائر سهم "بوينج" التي تجاوزت 11% في بداية التعاملات لكنه السهم قلص هبوطه عند الإغلاق لـ5.3%.

فيما كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خفض غير مسبوق للإنفاق في اقتراح موازنة عام 2020 الذي تبلغ قيمتها 4.7 تريليون دولار.

وأظهرت بيانات اقتصادية اليوم، تعافي مبيعات التجزئة بالولايات المتحدة من أكبر وتيرة هبوط في 10 سنوات، كما صعد مخزونات الأعمال الأمريكية بنحو 0.6% خلال ديسمبر.

كما أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم في النطاق الأحضر، بدعم أسهم البنوك مع ترقب تطورات البريكست.

وفي بيانات اقتصادية، تراجع فائض الميزان التجاري الألماني بعكس التوقعات خلال يناير، كما هبط الإنتاج الصناعي في ألمانيا خلال نفس الفترة.

فيما ارتفع مؤشرات الأسهم اليابانية في الختام ليسجل "نيكي" الصعود الأول في 5 جلسات.

وفي بيانات رسمية، دخلت تركيا في مرحلة ركود اقتصادي مع مع انكماش الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني على التوالي.

خسائر الذهب ومكاسب النفط

ومع مكاسب الأسهم، فقدت أسعار الذهب 8 دولارات عند تسوية تعاملات اليوم، وعلى الرغم من هبوط الدولار الأمريكي.

في حين، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% خلال عند نهاية التعاملات، بعد تصريحات تشير إلى استبعاد إنهاء اتفاقية أوبك لخفض الإمدادات في يونيو المقبل.

ومن جانبها، توقعت وكالة الطاقة الدولية أن تكون الولايات المتحدة أكبر مصدر للنفط في العالم بحلول 2014 مع قوة النفط الصخري.