INV.PREF
مباشر: أعلن بنك إنفستكورب، المؤسسة المالية العالمية الرائدة والمتخصصة في الاستثمارات البديلة، اليوم عن نمو قيمة الأصول المُدارة لدى شركة "نت ترى كابيتال مانجمنت"، أحد مديري الاستثمارات البديلة المُسجلين في منصّة إنفستكورب لشراكات صناديق التحوّط، إلى مليار دولار أمريكي.
وكان إنفستكورب قد أبرم شراكته الاستراتيجية مع شركة "نت تري" في أواخر العام 2015.
وبهذه المناسبة، قال ليونيل إردلي، رئيس الاستثمارات لدى وحدة "الاستثمارات المولّدة للعوائد المُطلقة" التابعة لـ إنفستكورب: "نتوجه بالتهنئة إلى فريق العمل في شركة نت ترى على هذا الإنجاز الكبير.
وتاب: "منذ أن التقينا بالسيد جيد وفريق عمل الشركة في عام 2015 ونحن على ثقة تامة بهذه الشركة الناجحة والإمكانات التي تحملها، سواء كان نهجها الشامل والمتنوع في إدارة رؤوس الأموال، أو تركيزها على تنفيذ الأبحاث الأساسية ومحفظتها الاستثمارية، بالإضافة إلى خبراتها الطويلة في إدارة المحافظ الاستثمارية وفرق العمل".
وأّسست "نت تري"، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، وهي شركة متخصصة في إدارة الاستثمارات الائتمانية البديلة، في فبراير 2016 بمحفظة أصول مُدارة تبلغ قيمتها 100 مليون دولار؛ بفضل استثمارات رأس المال الاستراتيجي من إنفستكورب.
ويترأس الشركة الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للاستثمارات جيد نوسباوم، الذي كان في السابق شريكاً لدى "ريدوود كابيتال"، الشركة المتخصصة في إدارة الائتمان المتعثر. وقد اكتسب جيد خبرة طويلة في هذا المجال، حيث عمل لأكثر من 18 عاماً كمستثمرٍ في سوق الاستثمارات الائتمانية البديلة.
وأطلق إنفستكورب منصّة شراكات صناديق التحوّط في عام 2004، وكانت آنذاك واحدة من المبادرات الأولى من نوعها في مجال إدارة الأصول البديلة. وتوفر هذه المنصة، التي تعمل تحت إشراف وحدة حلول الاستثمارات البديلة التابعة لـ إنفستكورب، رأس المال الأولي والتمويلات الإضافية كما تدعم مديري الأصول الناشئين بإمكانات التوزيع وخاصةً ممّن يمتلكون خبرات عملية واستراتيجيات متنوعة في هذا المجال.
وساهم إنفستكورب، حتى يومنا هذا، في تقديم رؤوس أموال أولية أو تمويلات إضافية لـ 20 مدير أصول ضمن مجموعة واسعة من الاستراتيجيات، كان آخرها انضمام شركة "شولز لإدارة رؤوس الأموال" إلى منصة شراكات صناديق التحوط حيث حصلت على تمويل أولي عام 2018 ويبلغ حجم أصولها المُدارة حالياً نحو 350 مليون دولار.
ويعتبر بنك إنفستكورب في طليعة المؤسسات العالمية المتخصصة في توفير الاستثمارات البديلة وإدارتها، ويقدم لعملائه من الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية والمؤسسات فرصاً في مختلف أنحاء العالم.
وفي ضوء رؤيته الجديدة، أطلق إنفستكورب استراتيجية نمو طموحة وحذرة في نفس الوقت. ويركز إنفستكورب على تعزيز عوائد المستثمرين والمساهمين من خلال اتباع منهجية حكيمة للاستثمار في أربعة مجالات أساسية هي: الاستثمار في الشركات الخاصة، والاستثمار في العقارات، والاستثمارات المولدة للعوائد المطلقة، بالإضافة إلى وحدة إدارة الدين.
وحتى تاريخ 31 ديسمبر 2018، بلغ إجمالي الأصول المدارة لدى مجموعة إنفستكورب 22,5 مليار دولار أمريكي، بما في ذلك أصول مدارة من قبل مديرين مستقلين، إلى جانب أصول خاضعة لنموذج الاستشارات غير التقديرية حيث يحصل إنفستكورب على رسوم محتسبة على أساس الأصول المدارة.
ومنذ تأسيسه في عام 1982، أبرم إنفستكورب أكثر من 185 صفقة استثمارية في شركات خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا، في قطاعات مختلفة تشمل التجزئة والمنتجات الاستهلاكية، والتكنولوجيا والخدمات التجارية والمنتجات الصناعية.
وقد بلغ عدد صفقات الاستثمار العقاري في العقارات السكنية والتجارية في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا أكثر من 600 صفقة، بقيمة إجمالية تتجاوز 59 مليار دولار أمريكي.