تقرير "أوبك" الشهري يتصدر المشهد بالأسواق العالمية اليوم

تقرير "أوبك" الشهري يتصدر المشهد بالأسواق العالمية اليوم

من:أحمد شوقي

مباشر: تصدر التقرير الشهري لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" المشهد في الأسواق العالمية بنهاية تعاملات اليوم الخميس.

وبعد اعتذار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتكهنات حول عدم حضور نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أجبرت صفقة البريكست رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي على التغيب عن منتدى دافوس الاقتصادي الأسبوع المقبل.

تقرير أوبك

أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" تراجع إنتاجها الشهري بمقدار 751 ألف برميل يومياً ليصل إلى 31.578 مليون برميل يومياً بقيادة السعودية.

فيما رفعت أوبك تقديراتها لنمو المعروض من خارجها خلال العام الماضي لكنها خفضت التوقعات بالنسبة للعام الجاري.

في حين انخفض متوسط سعر سلة أوبك  بنحو 12.8% في ديسمبر، نتيجة للتراجع الذي شهدته أسعار الخام في نهاية العام الماضي.

كما أكدت منظمة الدول المصدرة للنفط أن قرارات السياسة النقدية في البنوك المركزية الكبرى تلقي بظلالها على أسواق النفط.

وعند التسوية، تراجعت أسعار النفط مع قفزة الإنتاج الأمريكي إلا أنها في النهاية قلصت خسائرها التي تجاوزت 2% خلال التعاملات.

ومن جانبها أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تراجع مخزونات الغاز الطبيعي بأكثر من توقعات المحللين خلال الأسبوع الماضي.

أما أسعار الذهب فلم تكن أفضل حالاً حيث تراجعت من أدنى مستوى في أسبوعين عند تسوية تعاملات اليوم بعد بيانات اقتصادية في الولايات المتحدة.

مؤشرات الأسهم العالمية

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في نهاية تعاملات اليوم ، وربح "داو جونز" أكثر من 160 نقطة بعد تقرير أن المسؤولين في الولايات المتحدة يفكرون في إزالة التعريفات الجمركية على الصين.

فيما صعدت أرباح بنك "مورجان ستانلي" بنحو 138% خلال الربع الأخير من العام الماضي لكنها فشلت في الوفاء بتقديرات المحللين

في حين تراجعت أرباح "نتفليكس" في الربع الرابع من العام الماضي، لكنها أضاف نحو 8.8 مليون مشترك بأكثر من التقديرات.

وأظهرت بيانات اقتصادية اليوم، تراجع طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة لأدنى مستوى في 5 أسابيع، في حين شهد النشاط الصناعي في ولاية فيلادلفيا قفزة قوية خلال الشهر الجاري.

وغلب الهبوط على مؤشرات الأسهم الأوروبية في نهاية تعاملات اليوم بقيادة قطاع البنوك مع عدم اليقين السياسي.

وبعد رفض صفقة البريكست، قرر البرلمان البريطاني إجراء مناقشات وتصويت على  الخطة البديلة لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي يوم 29 يناير الجاري.

ومن جانبه حذر صندوق النقد الدولي من أن عدم وجود صفقة للبريكست هو الخطر الأكبر على الاقتصاد البريطاني.

وكشفت بيانات اقتصادية اليوم عن تباطؤ التضخم في منطقة اليورو خلال الشهر الماضي.

ومع هبوط أسهم شركات المالية وارتفاع الين، تراجعت مؤشرات الأسهم اليابانية للجلسة الثانية على التوالي.