تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

ما هو القطاع الأفضل للاستثمار ببورصات الخليج في 2019؟

ما هو القطاع الأفضل للاستثمار ببورصات الخليج في 2019؟
متعاملون يتابعون أسعار الأسهم السعودية

من: محمود جمال

مباشر: مع حلول العام الجديد ونهاية عام مليء بالتقلبات الحادة في أسواق الأسهم، يبدأ المستثمرون في البحث عن أفضل القطاعات للاستثمار في العام الجديد بالبورصات الخليجية.

وأجمع محللون في استطلاع لـ"مباشر"، أن أسهم قطاع البنوك الأفضل للاستثمار ببورصات الخليج، وأثبتت أن لديها قدرة كبيرة على جذب المستثمرين والمحافظ الكبرى وسط التحديات التي واجهتها العام الماضي وفي مقدمتها الحرب التجارية وعدم اليقين للوضع السياسي بأوروبا.

وأشار المحللون إلى أن تلك الأزمات التي ظهر تأثيرها بقوة على بورصات المنطقة بالنصف الثاني من العام الماضي ما زالت تؤثر على تحركات المحافظ بأسواق الأسهم الخليجية.

وأوضحوا أن تميز أسهم قطاع البنوك بالخليج يأتي تزامنا مع أدائها التشغيلي الجيد والذي أثبتته الأرباح، إضافة إلى توالي رفع الفائدة الذي يدعم مركزها المالي، واعتماد كثير من القطاعات الكبرى وأبرزها "العقار" عليها كسيولة لتنفيذ مشاريعها.

 أداء مميز

ووفقاً لإحصائيات "مباشر" حققت الأسهم البنكية الكبرى بنهاية العام الماضي أداءً مميزاً، ومع تصدر "قطر" لقائمة المكاسب بالبورصات الخليجية بأكثر من 20% قفز سهم قطر الوطني بنسبة 54.7%، والريان 10.4%.

وفي أبوظبي المرتفع 11.7% لم يختلف الحال مع صعود أبوظبي الأول 37.6%، وفي السعودية ارتفع مؤشرها الرئيسي- تاس، بنسبة 8.3%، وارتفع سهم "الراجحي" صاحب أكبر وزن نسبي بالمؤشر، 58.6%.

كما ارتفع بالكويت التي سجل مؤشرها نمواً بـ5.4%، حيث صعد سهم الكويت الوطني 20.8%، وبيت التمويل "بيتك" 6.08%. وفي البحرين الأخيرة بالقائمة الخضراء، ارتفع سهما "البحرين والكويت" و"البحرين الوطني" بنسبة  9.6% و3.4% على الترتيب.

وعلى الرغم من أداء سوق دبي الذي جاء الأسوأ في العام الماضي، إلا أن الأسهم البنكية الكبرى سجلت ارتفاعات جيدة وكان أبرزها "المشرق" و"الإمارات دبي الوطني" بنسبة 11.4%، و8.4% على الترتيب.

وفي سوق مسقط الذي جاء ثانياً بأكثر التراجعات، ارتفعت بعض أسهم القطاع البنكي وأبرزها سهم العز الإسلامي وبنك مسقط بنسبة 36.36%، و7.9% على التوالي.

 

القوة المالية 

ومن جانبه، قال مدير إدارة الأصول لدى شركة مينا كورب، لـ"مباشر": إن الأسهم البنكية لا شك حققت أداءً يشار إلى أنه الأفضل على مستوى بورصات الخليج خلال العام الماضي.

وأضاف طارق قاقيش، أن تلك المكاسب التي حققها قطاع البنوك مدعومة بشكل كبير بالأرباح التي حققتها والتي أكدت قوة المراكز المالية لها وقدرتها على دعم المشاريع الكبرى بالخليج.

وأشار إلى أن تلك الأسهم مؤهلة للمزيد من المكاسب مع وجودها عند مستويات مغرية من جهة، ومن جهة أخرى فإن محاولات بعضها الاندماج سيزيدها قوة أمام التقلبات المتوقعة في 2019.

وأكد أن الارتفاعات المتتالية لأسعار الفائدة من أحد الأركان الأساسية التي تدعم أسهم هذا القطاع في العام الجديد، مشيراً إلى أن القروض المتعثرة لبعض الشركات الصغيرة من الممكن أن تمثل أحد التحديات أمام القطاع، ولكنه قادر بقوته المالية على التغلب عليها.

Image result for Gulf Financial Markets

اندماجات واستحواذات

ووفقاً لإفصاحات رسمية فإن هناك بنوكاً عدة تسعى للاندماج، ففي السعودية: ساب والأول والبنك التجاري وبنك الرياض، وفي أبوظبي: أبوظبي التجاري والاتحاد الوطني، ومصرف الهلال.

وفي مسقط، يسعى البنك الوطني العماني وظفار، أما في الكويت فيسعى بيت التمويل الكويتي "بيتك" إلى الاستحواذ على الأهلي المتحد البحرين.

ورجح الخبير المالي والاقتصادي علي الحمودي، أن يشهد قطاع المصارف خلال العام الجديد ببورصات الخليج بعض الدخول الاستثماري الأجنبي في ظل الثبات الذي يحققه.

وأوضح أن تلك الاستثمارات من الممكن أن تمتد إلى قطاعات أخرى وجدت اهتماماً مؤخراً من بعض مستثمري الأسهم بدول الخليج، وهي قطاعات التأمين والاتصالات والتجزئة.

وأكد أن الأوضاع الاقتصادية الحالية العالمية والمخاوف من تفاقم الحرب التجارية واستمرار انخفاض أسعار النفط ما زالت تشكل عائقاً حقيقياً أمام القرار الاستثماري ببورصات المنطقة.

وعن القطاع العقاري، أوضح أن هناك حالة من وفرة المعروض من فئات متعددة بالإمارات والسعودية، وهذا العامل من المتوقع أن يستمر في 2019  وبالتالي سيؤثر سلباً على تعاملات هذا القطاع.

وبين أنه من الممكن أن يتجه المطورون لتخفيض أسعار العقار، مع إيجاد خطط جاذبة وحوافز للسداد والتقسيط لتنشيطه، وبالتالي من الممكن أن يكون عاملاً في عودة الزخم لأسهم القطاع.

ولفت إلى أن سوق دبي على الرغم من هبوطه إلا أنه الأفضل في الأسعار الحالية، فيما أشار إلى أن الأسهم السعودية والكويتية ستظل الأكثر دعماً وقوة في الفترة القادمة، وذلك لمراحل الترقية المرتقبة في مؤشرات إم إس سي آي للأسواق الناشئة.

وأشار إلى أن الأسواق ما زالت تعاني في الفترة الأخيرة من فقدان الثقة أو القلق مع انحباس السيولة في أسهم خاسرة، وهو ما ظهر بدبي جلياً خلال الفترة الماضية.

مناسب للاستثمار

وأكد  المدير التنفيذي للشركة الاستشارية العالمية للاستشارات والتدريب لـ"مباشر" أن القطاع العقاري ما زال يعاني من ضغط بالسعودية والكويت والإمارات، ولكن من الممكن أن يتعافى بدبي مع تنفيذ خطط إكسبو 2020 وهو الهابط الأكبر حالياً بسبب كثرة المعروض.

وأشار علي العنزي إلى أن الأسهم التي ترتبط بالقطاعين السياحي والصناعي تعتبر مناسبة للاستثمار مع انتعاشها وزيادة تدفقات السياح لبعض دول المنطقة كالسعودية والإمارات ودبي التي تتميز بمعالم سياحية مغرية.

وقال إن النفط سيظل العامل المؤثر الأكبر على بورصات الخليج خلال الربع الأول من العام، مع عدم الإعلان عن موقف واضح لاتفاق أوبك، حيث سيظهر الاتفاق النهائي مع الحلفاء قريباً.
ولفت إلى أن عدم استقرار أسعار النفط سيدفع أسهم قطاع البتروكيماويات إلى التراجع.

وأشار إلى أن التحذيرات من ركود الاقتصاد العالمي -وهو ما سيؤثر على نمو الاقتصاد الأمريكي الذي شهد نمواً قوياً خلال العامين الماضيين- يدفع بعض المستثمرين الأجانب ولا سيما بدبي للحذر.

Image result for Dubai Financial Market  

ترشحيات:

حصاد "مباشر":5 بورصات خليجية تربح فى عام مليء بالتحديات