محللون يكشفون العوامل المؤثرة على أسواق الخليج

محللون يكشفون العوامل المؤثرة على أسواق الخليج
متعامل يتابع الأسعار بسوق دبي المالي، الصورة أرشيفية

من: محمود جمال 

مباشر: حدد محللون خلال حديثهم لـ"مباشر"، 5 عوامل تتحكم بأداء الأسواق الخليجية خلال جلسة اليوم الخميس، كما أنها ستحدد مسارها الأسبوع المقبل.

وأوضحوا أن في صدارة تلك العوامل نتائج اجتماع أوبك الذي يبدأ في فينيا اليوم وسط ضغوط أمريكية بعدم خفض الانتاج والاعلان عن موافقة روسيا على الخفض، إضافة إلى التطورات التي تشهدها الأسواق العالمية بعد تزايد الشكوك بشأن نجاح الاتفاق المبدئي "الهدنة التجارية" التي وقعتها الولايات المتحدة والصين لوقف الإجراءت الحمائية الجمركية.

وسيعقد المنتجون من منظمة أوبك وخارجه اجتماعاً وزارياً يومي السادس والسابع من ديسمبر الجاري لمناقشة القضايا بشأن الإنتاج وسط قرار قطر بالانسحاب من عضويتها في أوبك، والضغوط الأمريكية برفع الإنتاج ومن ثم تقليل الأسعار.

وبنهاية جلسة أمس الأربعاء، هبطت أغلب أسواق الخليج وفي صدارتها بورصة دبي التي بلغت أدنى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات بسبب خسائر الأسهم العقارية، إضافة لانخفاض أسعار النفط. 

قرارات  

وقال إبراهيم الفيلكاوي الاستشاري الاقتصادي بأسواق المال إن الأسواق الخليجية ستظل تحت ضغط عدة عوامل أبرزها ماينتظره الجميع وهي نتائج اجتماع أوبك بعد هذا الضغط الأمريكي لعدم خفض انتاج النفط وظهور اتفاق بين الدول وروسيا من اتجاه أخر على الخفض.

وأكد أن نجاح الضغط الأمريكي في الضغط على دول أوبك وعدم قرارها بخفض الانتاج أوالخفض بما لايتناسب مع كميات المعروض سيؤثر على أسعار البترول وربما يدفعها لأقل من 50 دولار وبالتالي ستقلل دول الخليج معدلات الانفاق على المشاريع التي تساهم فيها الشركات المدرجة بأسواق الأسهم.

نتيجة بحث الصور عن أوبك اتفاق اوبك

وأوضح ان المستثمرين بأسواق المنطقة أيضا قرار هام آخر خلال الأسابيع القادمة وهو قرار الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة وهو سيرفع كلفة الاستثمار بالأسهم أمام المتداولين.

وتوقع ان تشهد الأسواق نوعا من الاستقرار الأسبوع المقبل مع ظهور نتائج اجتماع أوبك وتهيأ المحافظ لتحسين الإغلاقات السنوية للأسهم قبيل ظهور أي أنباء سلبية تغير من توجهاتهم.

ولفت إلى أن السوق الكويتي من المرجح أن يكمل مكاسبة القياسية التي يشهدها حاليا إلى أن تتم المرحلة الثانية من الترقية على مؤشر مؤسسة فوتسي راسيل.

ومن المتوقع دخول نحو نصف مليار دولار للسوق الكويتي كدفعة ثانية جراء الترقية إلى مؤشر فوتسي في 20 ديسمبر الجاري، علماً أن نصف مليار دولار قد دخلت في شهر سبتمبر الماضي بإطار المرحلة الأولى من الترقية.

 عزوف  

ومن جانبه، قال مروان شراب، رئيس قسم الأفراد والحسابات الخاصة في الرمز كابيتال، إن من المؤثرات الكبرى حاليا على الأسواق الخليجية هو الهبوط الحاد الأسواق العالمية.

يشار إلى أن الأسواق العالمية تعيش حالة من التوتر بسبب تراجع عوائد السندات الأمريكية والتخوف من الركود في الاقتصاد، وهو أمر مستبعد من وجهة نظر كثير من المحللين.

وتوقع شراب، استقرار الأسواق الخليجية بداية من الأسبوع القادم مع إعلان الصين مواصلة المفاوضات لإنجاح هدنة الحرب التجارية.

وبين أن أحجام التداول مازالت ضعيفة بالأسواق، وهو دليل على عزوف بعض المحافظ عن المتاجرة بالأسهم، وأنها تعاني من عدم وجود محفزات منذ فترة ليست بالقليلة.

وأوضح  إلى أن الأسواق تحتاج إلى نوع من التحفيز من الجهات الرقابية والوسطاء الماليين كي تجذب أموال جديدة للأسهم الكبرى التي أصبحت بالفعل مغرية  للشراء وفرصة جيدة.

الأفضل

وتوقع فادي الغطيس، الرئيس التنفيذي لشركة"مايندكرافت"للاستشارات، لـ"مباشر"،أن تتحسن الاوضاع في شهر ديسمبر الجاري ولكن بعد أن تستوعب الاسواق المالية بالخليج القرار المصيري المرتقب من قبل أوبك والدول الغير الأعضاء حيال انتاج النفط وبالتالي أسعاره.

ورجح عودة المستثمرين للأسهم التشغيلية التي وصلت لمستويات متدنية مع اقتراب انتهاء العام  واستعداد الشركات لموسم النتائج والتوزيعات السنوية التي تحدد بوصلة المستثمرين طويلي الأجل بالأسهم.

وأكد أن العوامل بالقطاع المصرفي لا تزال  قوية وهو يجعلها الخيار المفضل لدى المتجاريين بالأسهم في المنطقة حاليا.

وأشار إلى أن تلك النظرة للقطاع المصرفي تأتي مع تحقيقه أرباح أفضل خلال الربع الثالث من العام 2018 وزيادة التوقعات الإيجابية حيالة في ظل المضي قدما من قبل الفيدرالي في تكرار مرات رفع الفائدة وهو مايعزز مكانتها باقتصاديات دول الخليج.

صورة ذات صلة

ترشحيات:

تقرير: اللجنة الوزارية لأوبك وحلفائها تتفق على خفض إنتاج النفط

القرارات الرسمية تسيطر على المشهد الاقتصادي بالإمارات في نشرة "مباشر"

 44 ألف مخالفة لمركبات أبوظبي في أكتوبر.. فلماذا؟