تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تقرير: مستثمرو الشرق الأوسط يقتنصون الفرص العقارية في أوروبا

تقرير: مستثمرو الشرق الأوسط يقتنصون الفرص العقارية في أوروبا
عقارات

دبي - مباشر: كشفت سفلز، شركة الاستشارات العقارية الدولية، أن المستثمرين من الشرق الأوسط يبحثون عن اغتنام فرص استثمارية عقارية في مختلف أنحاء أوروبا على خلفية تباطؤ الاستثمارات الصينية في القارّة.

وتعتبر العقارات الأوروبية مجالاً استثمارياً جيداً بالنسبة للمستثمرين ومديري الأصول من الشرق الأوسط، ممن يبحثون عن السبل الكفيلة بتنمية محافظهم العقارية الدولية.

وبعد تراجع الاستثمارات في القطاع العقاري الدولي من الشرق الأوسط في عام 2017 جرّاء انخفاض أسعار النفط، وأسعار الصرف غير المواتية، بدأت الشهية على العقارات الأوروبية باسترداد زخمها.

ومؤخراً، استحوذت شركة سدكو كابيتال السعودية لإدارة الأصول على ثلاثة مشاريع عقارية بقيمة 179.9 مليون دولار في فرنسا والمملكة المتحدة.

وتدفقت استثمارات سعودية إضافية من سدرة المالية التي استثمرت في 17 مشروعاً عقارياً بالمملكة المتحدة على مدار الأعوام الستة الماضية، بما في ذلك شراء مجمّع المكاتب المرموق والشهير وستون هاوس في منطقة هاي هولبورن بلندن بقيمة 121.4 مليون دولار.

ومنذ يونيو 2017، استحوذت شركة انفستكورب البحرينية على أصول عقارية في المملكة المتحدة وأوروبا بقيمة إجمالية تتخطى 322 مليون دولار أمريكي، بما في ذلك صفقة الاستحواذ الأخيرة على خمس وحدات صناعية في اسكتلندا بقيمة 14.8 مليون دولار، ومجمّع مكاتب في فرانكفورت بقيمة 100 مليون دولار.

كما تتدفق رؤوس الأموال الإماراتية نحو المملكة المتحدة في يونيو، حيث أبرم مصرف أبوظبي الإسلامي صفقة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية لصالح أحد عملاء الخدمات المصرفية الخاصة في أبوظبي، لتمويل الاستحواذ على مبنى ’لاتيرال هاوس‘ التجاري في مدينة ليدز البريطانية بقيمة 32.2 مليون دولار.

بينما اشترت شركة الخليج للاستثمارات الإسلامية في وقت سابق من هذا العام مكتباً تجارياً في أبردين بقيمة إجمالية 60 مليون دولار.

وفي الوقت نفسه، أدت القيود التي تفرضها الحكومة الصينية على الاستثمارات الخارجية إلى انخفاض تدفق رأس المال الآسيوي إلى القطاع العقاري الأوروبي.

ووفقاً لشركة سفلز المتخصصة في الاستشارات العقارية الدولية، ما زالت المكاتب، وأعمال تطويرها وإعادة تجديدها توفر فرصاً واعدة للمستثمرين في العقارات الرئيسية وذات القيمة المضافة في أوروبا.

ويسهم توسيع الأعمال التجارية ونمو العمالة والحاجة الملحّة إلى المباني الحديثة في دعم القطاع. وفي بعض الدول، يمكن أن يتجه المستثمرون إلى فئات أصول أخرى من بينها الضيافة، والقطاع الخاص المستأجر، وسكن الطلاب ومنازل الرعاية.

كما تعزز المواضيع الرئيسية مثل عمليات توسيع الدورة الاقتصادية نمو الإيجارات، والفرص الكامنة من تطوير أو تحسين العقارات والمواقع، فضلاً عن الدخل على المدى الطويل - وكلاهما من الأنواع العقارية التقليدية والبدائل.

ووفقاً لسفلز، تبقى العقارات فئة أصول مفضلة في أوروبا، وظلّ مقدار رأس المال المستثمر في السوق العقاري كبيراً.

ويبلغ الفارق بين متوسط العائد على السندات المستحقة لأجل 10 سنوات، ومعدل عائدات المكاتب المرموقة عند 248 نقطة أساس (الربع الثاني من عام 2018) قياساً بـ 180 نقطة أساس في عام 2008، والمتوسط المستحق بعد 10 سنوات عند 237 نقطة أساس.

وفي الأسواق القوية، يتراوح عدد المتنافسين على الصفقات الكبيرة التي تتجاوز قيمتها 500 مليون يورو بشكل عام بين ثلاثة وخمسة.

وبالنسبة للاستثمارات الأصغر حجماً (أقل من 100 مليون يورو)، يتراوح عدد المتنافسين بشكل عام بين 10 و15. وفي الآونة الأخيرة، شهدت بعض الأسواق الأوروبية عدداً متزايداً من الصفقات خارج السوق، مما يدل على ثقة البائعين في العثور على العرض المناسب.