استبيان: التعليم بدبي يعزز فرص الطلاب في سوق العمل

استبيان: التعليم بدبي يعزز فرص الطلاب في سوق العمل
طلاب بأحد المدراس بدبي، الصورة من بيان صحفي

دبي- مباشر: كشفت ’المدرسة السويسرية الدولية العلمية في دبي‘ عن ازدياد عدد أولياء الأمور الإماراتيين الذين يدركون أهمية اختيار مناهج دراسيّة تركز على تمكين أطفالهم من امتلاك المهارات الأساسية اللازمة للوظائف المستقبلية، وذلك بحسب استبيانٍ أجرته مؤسسة أبحاث استطلاع الرأي ’يوجوف‘، بالنيابة عن المدرسة. وبحسب الاستبيان، أقرّ 95% من أولياء الأمور في الإمارات بأهمية تغطية المناهج والمقررات الدراسية للمهارات المطلوبة للوظائف المستقبلية. كما أكد المشاركون المستطلعة آراؤهم بأن مهارات التفكير الإبداعي/الابتكاري (75%)، والذكاء العاطفي (70%)، واللغات (70%) تمثل المهارات الأساسية الثلاثة الأكثر أهمية.

وقد تحدّث الخبراء عن التغيرات الجذرية ستشهدها سوق العمل في المستقبل، حيث أظهر تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2016 أن أكثر المناصب والتخصصات المطلوبة في الوقت الحاضر لم تكن موجودة قبل خمسة أو عشرة أعوام مضت. ومن المتوقع أن تتسارع وتيرة هذا التغير في القطاع الحكومي والشركات مجداً خلال الأعوام القليلة المقبلة. وفي عام 2017، أورد التقرير قائمة بأفضل 10 مهارات أساسية مرغوبة بحلول 2020، والتي شملت: حل المشاكل المعقدة، والتفكير النقدي، والإبداع، والذكاء العاطفي، وإدارة الكوادر البشرية، وإصدار الأحكام واتخاذ القرارات، ومهارات التفاوض، وتوجيه الخدمات، والتنسيق، والمرونة المعرفية – المهارات العملية والعاطفية.

كما أظهر الاستبيان، الذي أجرته مؤسسة ’يوجوف‘، أن 80% من أولياء الأمور في الإمارات يؤكدون على دور المدارس في إعداد أطفالهم وتعزيز المهارات التي يحتاجونها من أجل شغل الوظائف في المستقبل. ومع تنوع المناهج الدراسية الـ 17 بين الأمريكية والبريطانية والإماراتية والهندية ومنهاج البكالوريا الدولية ((IB، ينطوي كل منهاجٍ على رسالة ورؤية خاصة حول تعليم الأطفال، إذ يولي بعضها تركيزاً أكبر على المحتوى الأكاديمي وطرائق التعليم التقليدية، بينما يركز البعض الآخر على الاتجاهات التي تقدّم تجربة تعليمية شاملة من خلال الاعتماد على منهجٍ ثنائي اللغة وقائم على التعلم الذاتي بهدف إعداد الجيل الجديد على مواكبة الوظائف المستقبلية غير الموجودة في الوقت الراهن.

ومن جهة ثانية، تتطور طرائق التدريس بوتيرة مستمرة؛ فعلى مدى الأعوام القليلة الماضية، شهدت السوق تزايداً في أعداد المدارس التي تطبق برنامج دبلوم البكالوريا الدولية (منهاج البكالوريا الدولية). وفي دبي، تعتمد حالياً 5 مدارس - من أصل 13 مدرسة جديدة تم افتتاحها في سبتمبر 2018 - برنامج البكالوريا الدولية الشامل. وقبل ذلك، كانت هناك 14 مدرسة تطبق برنامج البكالوريا الدولية الشامل في دبي. 

ويتزايد عدد أولياء الأمور ممن يفضلون هذا المنهاج الدراسي الذي أصبح المؤهل الرئيسي الأكثر طلباً لدخول الجامعة، وذلك بفضل شموليته للمهارات المذكورة أعلاه واللازمة لإعداد وتهيئة القوة العاملة من أجل مواكبة المستقبل. ويركز برنامج البكالوريا الدولية على التنمية الشاملة وتنشئة طلاب يتمتعون بالانفتاح، وذلك من خلال الاعتماد على منهاج متنوع يستهدف تعزيز الاستقلالية وفهم نظرية المعرفة والتعامل مع قضايا العالم الحقيقي. ويجسد ذلك طبيعة مشروع ’الإبداع، العمل، الخدمة‘ (CAS) الذي يميز برنامج دبلوم البكالوريا الدولية عن غيره من المناهج الأخرى من حيث الدعم المُقدّم للطلاب المتفوقين الذين يتمتعون بكفاءات أكاديمية ومهارات متميزة. وأفادت جامعة هارفرد أن الطلاب الذين أظهروا أداءً جيداً في مجال الإبداع والعمل والخدمة بشكل عام يتمتعون بمؤهلات ومهارات يفتقر إليها أقرانهم. (يرجى الإشارة إلى الموقع الالكتروني لمنظمة البكالوريا الدولية).


وبهذا السياق، قال نوربرت فورستر، مدير ’المدرسة السويسرية الدولية العلمية في دبي‘: "يمثل برنامج البكالوريا الدولية منهاجاً أكاديمياً مكثفاً ومرموقاً يزوّد الطلاب بالأدوات الصحيحة التي تساعدهم على بناء شخصية مستقلة واسعة المعرفة ومنفتحة على تجارب الحياة والتعليم في آن معاً. كما نطبق في المدرسة منهج عمل شاملاً للتعلم، والذي يحفز على امتلاك مهارات التفكير المستقل، وإدراك التنوع الثقافي، وبلورة المهارات اللغوية الممتازة، والرؤى العالمية الواعدة.

وتابع فورستر قائلاً: "لقد أظهرت الدراسة التي أجرتها مؤسسة ’يوجوف‘ أن غالبية أولياء الأمور في الإمارات يعتقدون بأن التفكير النقدي والذكاء العاطفي وتعدد اللغات تمثل مهارات هامة جداً بالنسبة إلى تطور أبنائهم. ويضمن منهاج البكالوريا الدولية اكتساب مهارات التفكير النقدي وطرح الأسئلة خلال عملية التعلم، وذلك بدلاً من مجرد تعلم مجموعة محددة من الحقائق والأرقام والمفاهيم. وتلتزم المدرسة بمنهاجٍ متكامل ثنائي اللغة يتم تقديمه من خلال مسارين هما اللغة الألمانية/الإنكليزية؛ واللغة الفرنسية/ الإنكليزية. ويركز هذا المنهاج على التعلّم ثنائي اللغة، وتعزيز التنوع الثقافي واللغوي، وبلورة مستويات عالية من الإنجازات الأكاديمية من خلال التوجيه التعليمي بلغتين مختلفتين. ونحن نسعى لنصبح مدرسة تقدمية متطورة تتيح للطلاب اكتساب أهم المهارات اللازمة مستقبلاً، إذ يتوجب على الطلاب التحلي بقدرات تنافسية في سوق العمل التي ستتطلب أفراداُ أكفاء واسعي المعرفة وقادرين على مواكبة وتيرة الابتكارات التكنولوجية متسارعة النمو".

وتشير إحصائية أخرى صادرة عن مؤسسة ’يوجوف‘ إلى أن غالبية أولياء الأمور في الإمارات (80%) يعتقدون بأن النظام التعليمي في دبي يوفر فرصاً تعليمية مذهلة للطلاب، ويساعد في تهيئتهم على امتلاك المهارات الحياتية اللازمة لسوق العمل المستقبلية. فلطالما اشتهرت دبي بأنها مدينة طموحة ومتطورة وسريعة النمو ومتعددة الثقافات، فضلاً عن كونها مركزاً عالمياً للعديد من القطاعات. لذا من الضروري تعليم الطلاب المهارات التي ستتيح لهم فرصة التعامل مع الآخرين والتفاعل معهم بكفاءة في ظل ظروف العولمة الجديدة التي تشهد تطوراً مستمراً.

وتعتبر ’المدرسة السويسرية الدولية العلمية في دبي‘ أول مدرسة نهارية وداخلية من نوعها في دبي تقدم نظاماً تعليمياً متعدد اللغات، بما يشمل الفرنسية والألمانية والإنجليزية والعربية. وتم افتتاح المدرسة في عام 2015 ويبلغ عدد طلابها حتى الآن 1200 طالب. 

ترشيحات:

المؤتمرات تتصدر المشهد الاقتصادي في الإمارات بنشرة "مباشر

بسبب الحالة الجوية.. أبوظبي تدعو لعدم الخروج من المنازل "إلا للضرورة"

صور وفيديو.. انطلاق فعاليات ملتقى أبوظبي الاستراتيجي

 صور.. رئيس "دافوس" في ضيافة محمد بن راشد

 محمد بن راشد: "الإمارات تساهم في تعزيز رحلة البشرية للمستقبل"

 الموافقة على تملك غير الإماراتيين 25% من أسهم "أبوظبي الإسلامي"