تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

مقابلة – مجموعة سالم تستهدف توسيع محفظة الشركاء الدوليين

مقابلة – مجموعة سالم تستهدف توسيع محفظة الشركاء الدوليين
رئيس المجموعة سالم السويدي

من : عمرو فؤاد

دبي ـ مباشر: قال رئيس مجموعة سالم أن التوسع خارج السوق الإماراتي ، وتحديدا منطقة الخليج ، بات هدفا رئيسيا للمجموعة خلال الفترة المقبلة.

وأبدى سالم السويدي خلال مقابلة مع "مباشر" تفاؤله بالفترة المقبلة على صعيد الأداء التشغيلي للمجموعة الإمارتية التي تتخذ من إمارة الشارقة مقرا لها ،بفضل قرارات التحفيز الاقتصادي الأخيرة .

وأشار رئيس مجموعة سالم إلى ان الأسواق الإماراتية نجحت في التكيف مع ضريبتي القيمة المضافة والانتقائية.

وقال السويدي :"نسعى في "مجموعة سالم وأولاده" للاستفادة من آفاق النمو في الدولة، حيث أعلنّا مؤخراً عن خططنا التوسعية التي ترمي إلى توظيف الفرص التجارية الناشئة إقليمياً، واضعين نصب أعيننا متابعة مسيرتنا الريادية في تقديم منتجات متطورة ومنح المتعاملين تجربة متكاملة ترتكز على الابتكار والإبداع".

وعن الخطة الاستثمارية للمجموعة يقول سالم السويدي :"في إطار خطتنا الجديدة، نستهدف استثمار أكثر من 5 مليون درهم في أحدث المعدات المتقدمة، مع مواصلة مسيرتنا التوسعية خارج السوق الإماراتي وتحديداً في السوق الخليجي الذي كانت المجموعة قد بدأت بالتوجه إليه منذ سنوات".

وتابع :"نقوم اليوم بوضع إستراتيجية تسويقية لزيادة حجم النشاطات والتوسع المدروس في المنطقة".

واضاف السويدي :"إذا ذكرنا شركة "سليب فاين" على سبيل المثال، يولي قسم التسويق فيها اهتماماً كبيراً بمواصلة التعاون والتنسيق مع شركائه الاستراتيجيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وإقامة شراكات جديدة لتعزيز حضور العلامة التجارية ضمن الأسواق المستهدفة، ما سيؤدي بدوره إلى زيادة الإيرادات".

وعن إضافة نشاطات جديدة إلى المجموعة  يقول  رئيس مجلس إدارة الشركة :" نعمل في "مجموعة سالم وأولاده" باستمرار على توسيع نشاطاتنا الحالية وتطوير نشاطات جديدة بهدف التجديد والتغيير ومواكبة الأسواق العالمية والقدرة على التنافسية والتواجد بقوة في الأسواق المحلية والإقليمية".

وتابع السويدي :"نقوم حاليا بدراسة عدد من المشاريع الإستثمارية التي سيتم الإعلان عنها في وقت قريب".

 ويضيف السويدي :" انه وبسبب التطور الحاصل في قطاع الصناعة التحويلية في دولة الإمارات، والذي يؤثر على العمليات التجارية عبر مجموعة واسعة من القطاعات ويضع معايير جديدة لجودة المنتجات تتماشى والمقاييس العالمية، نولي اهتماماً بالغاً بالاستثمار في التقنيات الجديدة والآلات الحديثه".

ويقول السويدي :" نهدف إلى تقديم منتجات وخدمات فريدة ومبتكرة تحاكي توقعات متعاملينا، متطلعين قدماً لتوسيع نطاق قائمة شركائنا على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، لتحقيق رؤيتنا وأهدافنا الطموحة".

وعن الأداء المالي للمجموعة خلال الفترة المقبلة  يقول السويدي :"أثبتت استثماراتنا التوسعية الأخيرة، التي تشكل جزءاً من استراتيجيتنا المدروسة لتحقيق النمو وتطوير منتجاتنا، نجاحاً قياسياً أثمر مثلا بزيادة بنسبة 10% في أرباح شركة "سليب فاين" خلال النصف الأول من العام الجاري".

واضاف السويدي:"نتوقع تحقيق أرباح أكثر مع افتتاح المصنع الجديد والمتطور في الشارقة خلال العام 2020، والذي يهدف إلى زيادة قدرة الشركة الإنتاجية، في حين سيتيح لعلامة "سليب فاين" فرصة الاستحواذ على حصة أكبر في السوق في خضم ارتفاع الطلب على المنتجات الإسفنجية عالية الجودة".

وتابع :"وبهدف تحقيق المزيد من الأرباح والإيرادات، نسعى في المجموعة إلى توسيع نطاق محفظتنا من الشركاء الدوليين، والتي تضم شركات عالمية رائدة في قطاع الضيافة وغيرها من القطاعات ذات الصلة".

وعن القرارات التحفيزية الأخيرة التي اتخذتها حكومة الإمارات ، يقول رئيس المجموعة :"نتطلع بتفاؤل حيال القرارات التحفيزية الصادرة عن حكومة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها دعامة أساسية لتعزيز النمو والتنويع الاقتصادي ودفعة قوية باتجاه بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، تماشياً مع مؤشرات الأجندة الوطنية ل "رؤية الإمارات 2021".

واتخذت الحكومة الإماراتية مجموعة من القرارات التحفيزية للاقتصاد ، من شنها ان تفتح البلاد لاستقبال تدفقات استثمار أجنبية ضخمة، تزامنا مع تنشيط الاستثمار الداخلي ، وذلك بحسب مؤسسات وتقارير دولية.

ويضيف:"كلنا ثقة بالآفاق الواعدة المتاحة خلال المرحلة المقبلة، في أعقاب القرارات التحفيزية التي تمثل انطلاقة جديدة للاقتصاد الوطني لترسيخ مكانة دولة الإمارات كعاصمة اقتصادية وتجارية وسياحية لأكثر من 2 مليار نسمة".

وتابع السويدي :"تعتبر المبادرات النوعية والحوافز الاقتصادية غير المسبوقة والخدمات والتسهيلات والامتيازات، التي أقرّتها الحكومة الإتحادية والحكومات المحلية منذ أوائل العام الجاري، نقلة نوعية وسبّاقة في تاريخ دولة الإمارات".

وأضاف السويدي :" ان القرارات تمهد الطريق أمام تعزيز ثقة مجتمع الاستثمار العالمي بالفرص المتاحة ضمن بيئة الأعمال المحلية، بما يضع الدولة في صدارة مراكز الأعمال والوجهات الاستثمارية الرائدة عالمياً".

وقال السويدي:"تهدف الإجراءات التحفيزية، التي تمثلت في تجميد الرسوم، والإعفاء من الغرامات، وتعزيز القدرات التنافسية للقطاع الخاص، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وحق المستثمر الأجانبي بامتلاك شركته بالكامل، وقانون الإقامات طويلة الأمد (لمدة عشر سنوات)، إلى الحفاظ على تنافسية دولة الإمارات ومواصلة مسيرة خلق اقتصاد متنوع تنافسي ومستدام بحلول العام "2021.

وعن تأثير ضريبة القيمة المضافة والانتقائية على المستهلك الامارتية يقول رئيس المجموعة:"في الواقع، استطاعت أسواق الإمارات أن تتكيف تدريجياً مع ضريبة القيمة المضافة، وذلك في غضون أشهر قليلة ، في حين تعدّ ضريبتا "السلع الانتقائية" و"القيمة المضافة" من بين أقل الضرائب المفروضة بين 180 دولة حول العالم".

وبدأت الإمارات تطبيق ضريبة القيمة المضافة والضريبة الانتقائية مطلع يناير الماضي والتي تهدف الى تحقيق إيرادات تصل الى 25 مليار درهم خلال العام الأول .

 ويضيف السويدي:"وبحسب الخبراء، أصبح اليوم لدى غالبية المستهلكين وعي كبير بإنفاقهم، في حين لم يعد المستهلك اليوم كما كان سابقاً، يشتري بكميات كبيرة وبدون وعي، حتى وإن كان لا يحتاجها.

ويتابع السويدي:"من هنا يمكننا القول بأن الضريبتين الانتقائية والمضافة كان لهما أثر إيجابي على الوعي الاستهلاكي، في حين أصبح المجتمع أكثر تقديراً لموارد الطاقة من حيث قيمتها ومحدوديتها، وبتنا اليوم نعيش في حقبة متطورة، عنوانها التوعية وترشيد استهلاك الطاقة والموارد والبضائع".

ولفت السويدي إلى ان الهيئة الاتحادية للضرائب كانت قد أكدت في وقت سابق أن ضريبة القيمة المضافة سترفع تكلفة المعيشة في الدولة بنسبة بسيطة تصل إلى 1.4% فقط، وذلك لمرة واحدة فقط، مشيرة إلى أنه لن يكون لها أي تأثير على مكانة الدولة وتنافسيتها، بل ستدعم جهود الارتقاء بالخدمات، وتطوير مشروعات البنية التحتية والنمو الاقتصادي.

تأسست مجموعة سالم وأولاده 1978، ويتبعها العديد من الشركات منها مصنع الثلاث نجو للإسفنج، وسليب فاين، بريمير فرنتشر، توب لاين لصناعة الأثاث، الديار للعقارات ، مؤسسة سويدي الخليج للنقل العام، شركة الجوال للمقاولات ، كي إس إس للمقاولات ،المعادلة لتجارة المواد الكيماوية و شركة بي إم إيه استوديو.