تقرير:الاجتماع المُقبل لأوبك والمنتجين قد يشهد تمديد الاتفاق لفترة أطول

تقرير:الاجتماع المُقبل لأوبك والمنتجين قد يشهد تمديد الاتفاق لفترة أطول
الرئيس الأمريكي سيقرر في مايو 2018، إذا كان سيلغي الاتفاق النووي الحالي أم لا

الرياض- مباشر: قالت شركة جدوى للاستثمار، إن الحجة وراء تمديد التعاون بين أوبك والمنتجين والمستقلين تحولت في الآونة الأخيرة، باتجاه تحفيز الاستثمارات في مجالات التنقيب والإنتاج.

وتوقعت شركة الأبحاث في تقرير لها، اليوم الاثنين، أن يشهد الاجتماع القادم للجنة الوزارية المشتركة للمراقبة مناقشات مستفيضة حول تمديد اتفاقية خفض الإنتاج لفترة زمنية أطول.

وتابعت: بالنظر إلى المستقبل يرجح أن يكون أكبر عامل مؤثر في إنتاج أوبك بالربع الثاني لعام 2018 هو احتمالات إعادة فرض العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.

وقالت إن الرئيس الأمريكي سيقرر في مايو 2018، إذا كان سيلغي الاتفاق النووي الحالي أم لا، وسيكون لأي من الاحتمالين تأثير كبير على إنتاج النفط وأسعاره.

وأضافت أنه في غضون ذلك تشير أحدث البيانات إلى بقاء أوبك وروسيا ملتزمتين بمستويات الإنتاج المتفق عليها سابقا، وبالفعل أسهمت جهودهما في خفض مخزونات الخام التجارية حتى أصبحت متسقة مع متوسط المخزونات لفترات زمنية طويلة.

ويُتوقع أن تساهم ثلاثة دول بما يقارب 60% من الزيادة السنوية في الطلب العالمي للنفط في الربع الثاني من عام 2018، وينتظر أن تساهم الصين بنسبة 28%، والولايات المتحدة بنسبة 14%، والهند بنسبة 15%.

ويتوقع أن تكون تلك الدول الثلاث هي المحرك الرئيسي لنمو الطلب لفترة ما بعد الربع الثاني، وينتظر أن تساهم بحصة كبيرة في نمو المتوسط السنوي للطلب العالمي على النفط الذي تقدره أوبك بنحو 1.63 مليون برميل يوميا لعام 2018.

واتفقت أوبك ومجموعة المنتجين المستقلين بقيادة روسيا، بنهاية نوفمبر 2017، على تمديد اتفاق خفض الإنتاج النفطي المشترك، بنحو 1.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية 2018.