الرياض والدوحة وأنقرة تؤيد العملية العسكرية في سوريا

الرياض والدوحة وأنقرة تؤيد العملية العسكرية في سوريا
القاهرة أعربت عن قلقها البالغ وبغداد رفضت شن العملية العسكرية

مباشر: أعلنت الخارجية السعودية عن تأييد المملكة الكامل للعمليات العسكرية التي قامت بها كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا على أهداف عسكرية في سوريا، فجر اليوم السبت.

وصرح مصدر مسؤول بالوزارة، في بيان، اليوم السبت، بأن العمليات العسكرية من قوات الدول الثلاثة جاءت رداً على استمرار النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً ضد المدنيين الأبرياء بما فيهم الأطفال والنساء، استمرار لجرائمه البشعة التي يرتكبها منذ سنوات ضد الشعب السوري.

وحمّل المصدر السعودي، النظام السوري، مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية، في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات الصارمة ضد النظام السوري.

وفي نفس السياق، أعلنت الخارجية القطرية هي الأخرى، في بيان، تأييد الدوحة للعمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية، على أهداف عسكرية محددة يستخدمها النظام السوري في شن هجماته على المدنيين الأبرياء.

ولفت بيان الخارجية القطرية، إلى مساعي الدوحة الداعمة للجهود كافة الدولية الرامية للتوصل إلى حل سياسي يستند إلى بيان جنيف لعام 2012، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبما يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري الشقيق في الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة سوريا الوطنية.

ورأت الخارجية التركية، العملية العسكرية التي نفذتها الدول الثلاثة، ردة فعل مناسبة وفي مكانها، مرحبة بهذه العملية التي عبرت عما يجول في الضمير الإنساني حيال هجوم دوما الذي تحوم شبهات قوية حول ارتكابه من قبل النظام السوري، وفقاً لبيان.

وفي القاهرة، أعربت وزارة الخارجية المصرية، عن قلقها البالغ نتيجة التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية، لما ينطوي عليه من آثار على سلامة الشعب السوري الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر.

وأكدت القاهرة، رفضها القاطع لاستخدام أيّ أسلحة محرمة دولياً على الأراضي السورية، مطالبة بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن وفقاً للآليات والمرجعيات الدولية، بحسب بيان رسمي للخارجية المصرية.

وعلى الجانب الآخر، حذّرت بغداد على لسان وزير خارجيتها، إبراهيم الجعفري، أمس الجمعة، من توجيه ضربة عسكرية إلى الجارة السورية، واصفاً إياها بـ"الفجيعة والخسارة بكل الاعتبارات"، لافتاً إلى خطورتها على المجتمع الدولي، بحسب بيان للخارجية العراقية.

وأضاف الجعفري، أن الشعب السوري بأكمله كان بالأمس مذعوراً وقلقاً من ضربة "حمقاء"، معرباً عن دفاع بغداد عن الطفولة والنساء والشيوخ والشباب السوري، بقول: "هذه ليست قضية رئيس أو وزير أو رئيس وزراء أو رئيس جمهورية".

كما حذرت موسكو وطهران وبكين من قصف القوات العسكرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية لأهداف سورية.

للمزيد اقرأ..