رسالة الصين تلقي بظلالها على الأسواق العالمية اليوم

رسالة الصين تلقي بظلالها على الأسواق العالمية اليوم

من - سالي إسماعيل:

مباشر: بعد أيام متواصلة من النزاع التجاري بين أكبر اقتصادين حول العالم، تركت رسالة ألقتها الصين فجأة بظلالها على أهم الأحداث داخل الأسواق العالمية بنهاية تعاملات اليوم الثلاثاء.

وفي الوقت نفسه، نظرت الأسواق العالمية باهتمام إلى تقرير صادر عن"بنك أوف أمريكا" يزيح الستار عن تفاصيل بدء انهيار الفقاعة الجديدة، بالإضافة إلى شهادة "مارك زوكربيرج" الأولى أمام الكونجرس الأمريكي.

كما أثارت استقالة مستشار الرئيس الأمريكي للأمن الداخلي "توم بوسرت" حالة من الغموض حولها، وسط توقعات تشير إلى أن دونالد ترامب أجبره على تقديمها.

هدوء الأسواق العالمية

ومع تصريحات مطمئنة من قبل الجانب الصيني، عاد الهدوء ليخيم على تداولات الأسواق العالمية.

وصرح رئيس ثاني أكبر اقتصاد حول العالم "شي جين بينج" خلال مشاركته بمنتدى "بواو" بأنه يخطط لخفض حدود الملكية الفكرية الأجنبية على التصنيع متعهداً بمرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي.

وفي الختام، صعدت مؤشرات الأسهم الأمريكية ليربح مؤشر "داو جونز" 428 نقطة كما أغلقت مؤشرات الأسهم الأوروبية في النطاق الأخضر.

ومع التعافي الواضح في الأسواق العالمية، صعدت مؤشرات الأسهم اليابانية ليفصل مؤشر "نيكي" الياباني عن مستوى 22 ألف نقطة ما يزيد قليلاً عن 200 نقطة.

وفي سوق السلع، تمكن خام "نايمكس" الأمريكي من تسجيل مكاسب بلغت 3% عند التسوية بعد أن كسر خام "برنت" القياسي حاجز الـ70 دولاراً للبرميل في وسط التعاملات، كما شهدت صادرات الذرة الأمريكية صعوداً قياسياً.

وكشفت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن زيادة تقديرات أسعار خامي "برنت" و"نايمكس" لعامي 2018 و2018، مع زيادة قدرها 14% في أسعار البنزين.

بينما استفاد المعدن الأصفر من التوترات الجيوسياسية بشأن رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرد على الوضع في سوريا؛ ليغلق على ارتفاع عند مستوى 1345 دولاراً للأوقية.

تقارير اقتصادية مؤثرة

وشهد اليوم الإفصاح عن عدد من التقارير الاقتصادية الهامة والمؤثرة لتكون بمثابة حجر ألقي به في مياه راكد.

وكشف التقرير الأول عن حقيقة بشأن العملات الإلكترونية، حيث ذكر "بنك أوف أمريكا ميريل لينش" أن العملات الرقمية تتبع التراجع في الفقاعات الضخمة في أسعار الأصول بعد عام واحد من ارتفاعاتها القياسية.

أما التقرير الثاني تضمن حجم ديون العالم، والتي قفزت إلى مستوى قياسي خلال الربع الأخير من العام الماضي تزامناً مع زيادة يون الأسر بالدول المتقدمة لأعلى مستوى على الإطلاق، وفقاً لمعهد التمويل الدولي.

في حين جاء التقرير الثالث بشأن حجم الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة خلال العام الماضي والتي شهدت تراجعاً بشكل حاد، وفقاً لدراسة مشتركة بين اللجنة الوطنية للعلاقات الأمريكية والصينية وبين "رهوديم جروب".

من جهة أخرى، شكلت اتجاهات التضخم في أكبر اقتصاد بأمريكا اللاتينية التقرير الرابع، حيث واصل مؤشر أسعار المستهلكين في البرازيل التباطؤ في الإثنى عشرة شهراً المنتهية في مارس الماضي عند 2.68% وهو أدنى معدل سنوي منذ منتصف التسعينيات.

خسائر العملات تتواصل

وفي خطوة محتملة، أفادت تقارير صحفية بأن الصين تبحث آثار الخفض التدريجي لقيمة اليوان إضافة إلى دراسة أثر استخدام العملة كأداة في المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة.

كما تواصل الليرة التركية الهبوط القياسي خلال تعاملات اليوم مع المخاوف المتعلقة بتدخل الرئيس رجب طيب أردوغان في السياسة، لتسجل خسائر تتجاوز 10% منذ بداية العام.

كما تستمر عملة روسيا في النزييف لتفقد نحو 10% من قيمتها منذ الإعلان عن العقوبات الأمريكية ضد شخصيات ومسؤولون روس نتيجة التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة بالولايات المتحدة عام 2016.

لكن في المقابل ومع تصريحات بشأن رفع سعر الفائدة على الوادئع على لسان عضو مجلس المركزي الأوروبي "إوالد نوفوتني"، صعدت قيمة اليورو مقابل الدولار الأمريكي وسط التعاملات.

وعلى ذكر معدلات الفائدة، يرى رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ولاية "دالاس" الأمريكية "روبرت كابلان" أن من المرجح أن تكون هناك زيادتين فقط في سعر الفائدة هذا العام.

وعلى النقيض يطالب عضو بارز في بنك إنجلترا يدعى "إيان مكافرتي" بعدم تأخير زيادة سعر الفائدة مرة أخرى حينما يكون الوقت مناسب.

المصدر: مباشر

التعليقات