بيانات التوظيف وتفاؤل الأسواق أهم الأحداث العالمية بنهاية اليوم

بيانات التوظيف وتفاؤل الأسواق أهم الأحداث العالمية بنهاية اليوم

من - سالي إسماعيل:

مباشر: برزت بيانات التوظيف التي مثلت أكبر إضافة شهرية في نحو عام ونصف العام ضمن أهم الأحداث العالمية بنهاية تعاملات اليوم الجمعة.

وتفاءلت الأسواق خلال تداولات الجمعة بفضل تراجع حدة التوترات الجيوسياسية، بعدما أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب وافق على مقابلة زعيم كوريا لاشمالية "كيم جونج أون".

وفي سياق مختلف، خفضت وكالة "موديز" التصنيف الائتماني لتركيا إلى درجة غير استثمارية "الخردة" بسبب مخاطر اقتصادية وسياسية، وهو ما اعتبره الرئيس رجب طيب أردوغان بمثابة محاولات لدفع أنقرة إلى مأزق.

أحداث حول العالم

ومع الإعلان بالأمس عن خطة التعريفات الجمركية حول واردات الصلب والألومنيوم باستثناء كندا والمكسيك، بدت إشارات جديدة اليوم الجمعة بشأن مزيد من الانفتاح عن استثناءات أخرى في خطوة قد تقلص مخاوف الحرب التجارية.

وتوقع وزير الخزانة الأمريكي "ستيفن منوشين" أن يقوم الرئيس دونالد ترامب باستثناء مزيد من الدول من قرار الرسوم الجمركية خلال الفترة المقبلة.

بينما تقول مفوضة التجارة في الاتحاد الأوروبي "سيسيليا مالمستروم" إنه يجب استثناء الكتلة من قرار تعريفات ترامب معبرة عن أملها في تأكيد قرار الاستبعاد.

ومن جانبه، حذر رئيس البنك المركزي في اليابان "هاروهيكو كورودا" من وسائل الحمائية التجارية مشيراً إلى أنه قد يؤدي إلى نتائج عكسية على الدول التي تنفذها.

وفي خطوة قد تكون ضد الحمائية والحروب التجارية، وقعت 11 دولة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ الاتفاق الشامل والتقدمي للشراكة عبر المحيط الهادئ بدون الولايات المتحدة.

مكاسب ملحوظة في سوق الأسهم 

وجلست جلسة الجمعة مكاسب قوية في كافة مؤشرات الأسهم العالمية، كما احتفلت البورصات بأول مستوى قياسي للمرة الأولى منذ إغلاق 26 يناير الماضي، بدعم تفاؤل المستثمرين بالأوضاع العالمية وصعود عائد السندات الأمريكية لأعلى مستوى منذ شهادة "جيروم باول".

وبنهاية الجلسة، ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل ملحوظ مع مستوى قياسي سجله مؤشر "ناسداك"، كما شهدت "وول ستريت" أول مكاسب أسبوعية في نحو 3 أسابيع.

وصعدت مؤشرات الأسهم الأوروبية بالختام في حين هبط المؤشر الألماني منفرداً، لكن كافة المؤشرات حققت مكاسب أسبوعية كما سجل "داكس" أفضل أداء أسبوعي منذ ديسمبر 2016.

واختتمت مؤشرات الأسهم اليابانية جلستها على ارتفاع كما سجل "نيكي" مكاسب أسبوعية، بالتزامن مع إبقاء البنك المركزي في اليابان على سياسته النقدية كما هو دون تغيير.

بيانات التوظيف ومؤشرات اقتصادية

بيانات التوظيف في أكبر اقتصاد حول العالم احتلت مساحة كبيرة من التأثير في الأسواق، بالإضافة إلى مؤشرات أخرى تتعلق بالميزان التجاري للملكة المتحدة والتضخم في ثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم.

وأضاف الاقتصاد الأمريكي 313 ألف وظيفة في فبراير الماضي  بأكبر إضافة للوظائف في نحو عام ونصف في مقابل 239 ألف وظيفة مسجلة في يناير السابق له بعد التعديل بالرفع.

أمل على مستوى أجور العاملين في الولايات المتحدة، فشهد تباطؤاً في الشهر الماضي على الرغم من قوة سوق العمل بأكبر اقتصاد في العالم واستقرار معدل البطالة عند مستوى في 17 عاماً.

وشهد عجز الميزان التجاري في المملكة المتحدة زيادة بمقدار 3.4 مليار جنيه إسترليني ليصل إلى 8.7 مليار إسترليني في الثلاثة أشهر المنتهية في يناير الماضي، فضلاً عن تراجع نشاط البناء في بريطانيا بأسرع وتيرة في 6 سنوات.

وفي أكبر اقتصاد بأوروبا، تراجعت صادرات ألمانيا في يناير الماضي بأسرع وتيرة في نحو 6 أشهر، في إشارات إلى الصعوبات التجارية التي تواجه برلين، في حين ظل فائض الميزان التجاري ثابتاً دون تغيير عند مستوى 21.3 مليار يورو.

وارتفع معدل التضخم في الصين خلال فبراير الماضي إلى أعلى مستوى منذ نوفمبر 2013 ليسجل مؤشر أسعار المستهلكين 2.9%، كما تراجعت القروض الجديدة للبنوك في بكين.

مكاسب في سوق الذهب والنفط رغم الضغوط

وعلى الرغم من الضعوط التي تعرضت لها أسواق السلع والمعادن على حد سواء خلال تداولات الجمعة مع الأداء المتقلب للدولار الأمريكي إلا أن الذهب الأصفر والذهب الأسود تمكنا من الإغلاق في النطاق الأخضر.

وعند التسوية، صعدت أسعار النفط ليغلق الخام الأمريكي "نايمكس" أعلى مستوى 62 دولاراً للبرميل مع تسجيل مكاسب أسبوعية قدرها 1.3%.

واستفاد الذهب الأسود من تراجع عدد منصات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الحالي ليكون الهبوط الأول في 7 أسابيع.

وفي المقابل، شهدت أسعار الذهب زيادات هامشية بنهاية الجلسة تبلغ 2.3 دولار في يوم كما جاءت خسائره طفيفة بنهاية جلسات الأسبوع الخمسة ليربح 60 سنتاً في أسبوع.

المصدر: مباشر

التعليقات