ملك البحرين لقطر: "تغيير السياسة أو استمرار الوضع"

ملك البحرين لقطر: "تغيير السياسة أو استمرار الوضع"
دول الخليج كانت دائماً تحث قطر على مدى السنوات الماضية على التوقف عن هذه الممارسات

مباشر: أكد ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، أنه "إمَّا أن تغير قطر سياستها الحالية المخالفة لسياسة أشقائها، وإلا سوف يستمر الوضع الحالي على ما هو عليه".

وأشار الملك، قائلاً: "أعرف بشعب قطر، هم أهلنا وأصدقاؤنا وهم شعبنا قبل حكم آل ثاني، ولا نرضى أن يكون الشعب القطري في مثل هذا الوضع غير المناسب"، وفقاً لوكالة "بنا".

جاء ذلك خلال لقائه في قصر الصخير، أمس الثلاثاء، وفد مؤسسة الأهرام المصرية برئاسة عبدالمحسن سلامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام ونقيب الصحفيين المصريين والوفد الصحفي المرافق له.

ولفت ملك البحرين إلى منظومة مجلس التعاون، بأنهم دائماً يدعون إلى العمل المشترك لصالح الدول والشعوب، في الوقت الذي كانت قطر تعمل بسياسة لا تتفق مع سياسة دول مجلس التعاون أدت للتدخلات في شؤون دولنا الداخلية.

وأكد حمد بن عيسى أن دول الخليج  كانت دائماً تحث قطر على مدى السنوات الماضية على التوقف عن هذه الممارسات التي تضر بالأمن الوطني لدولنا، وبقي الموقف القطري مستمراً بسبب تعنت القيادة القطرية، وإصرارها على المضي مع الإرهاب في خلق جو مشحون بالتوتر بين الدوحة وكل من البحرين والسعودية والإمارات ومصر ودول عربية أخرى.

وأشار الملك إلى أن الموقف القطري أصبح مصراً على أنه لا تغيير في سياسات الدوحة، ولا تراجع عن مواقفها الداعمة للإرهاب، أو استعدادها لتنفيذ ما سبق أن التزمت به بتوقيع أميرها تعهداً من أن قطر لن تسيء في علاقاتها مع جيرانها وبدعمها للإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة.

وتساءل الملك  "منذ بداية الأزمة لماذا أمير قطر لم يذهب إلى الرياض لشرح موقفه؟ وهذا واجب من الأخ الأصغر للأخ الأكبر حسب عاداتنا وشيمنا".