تهديدات ترامب وخسائر الأسهم أهم الأحداث بالأسواق العالمية بنهاية اليوم

تهديدات ترامب وخسائر الأسهم أهم الأحداث بالأسواق العالمية بنهاية اليوم

من - سالي إسماعيل:

مباشر: جاءت التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن فرض رسوم على واردات الصلب والألومنيوم، لتحتل مكانة هامة ضمن أهم الأحداث بالأسواق العالمية بنهاية تعاملات اليوم الخميس.

كما تفاعلت الأسواق مع الشهادة الثانية التي ألقاها رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد "جيروم باول" أمام "الكابيتول هول" والتي تضمنت تصريحات تؤكد بأنه لا يوجد علامات حاسمة على تسارع تضخم الأجور، ليواصل الدولار مكاسبه التي حققها خلال فبراير.

على صعيد آخر، استعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسلحة النووية في بلاده التي يرى أنه حان الوقت لكي يستمع العالم لموسكو.

تهديدات ترامب

حالة من المخاوف عصفت بالأسواق عقب تلميحات الرئيس الأمريكي بفرض رسوم على الواردات لكنها تحولت إلى واقع مع اقتراب التنفيذ فعلياً.

وأظهر تقرير صادر عن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي استقر على الإعلان عن تعريفات جمركية جديدة على واردات الصلب والألومنيوم كما صرح لعاملين بالقطاع.

كما أكد ترامب أن صناعة الصلب والألومنيوم تضررت على مدى عقود جراء التجارة غير العادلة، وفقاً لما كتبه الرئيس الأمريكي عبر "تويتر".

وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى أن الرئيس الأمريكي سيعلن عن تعريفات جمركية على واردات الصلب والألومنيوم بقيمة 25% و10% على الترتيب من جميع الدول.

وفي نفس السياق، حذر دونالد ترامب من احتمالية قيام الولايات المتحدة باتخاذ كافة الوسائل المتاحة من أجل منع النموذج الاقتصادي الذي تقوده الصين بشأن تقويض المنافسة العالمية.

ويرى الرئيس الأمريكي أن الصين لم تفِ بالوعود المتعلقة بالإصلاحات الاقتصادية عندما انضمت لمنظمة التجارة العالمية في 2001.

سوق الأسهم العالمية

موجة من الخسائر، ظهرت داخل الأسواق العالمية خلال جلسة الخميس في أعقاب بيانات اقتصادية وشهادة "باول" الثانية وتهديدات ترامب بشأن التعريفات.

ومع آخر إغلاق في الجلسة، شهدت "وول ستريت" خسائر ملحوظة ليفقد مؤشر "داو جونز" الصناعي 420 نقطة متأثراً بالأوضاع السياسية وحرب ترامب.

وتراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عقب بيانات اقتصادية بشأن معدلات البطالة والنشاط الصناعي بمنطقة اليورو ومع ترقب الشهادة الثانية لرئيس الفيدرالي الجديد.

وعند الختام، هبطت مؤشرات الأسهم اليابانية، حيث فقد "نيكي" 344 نقطة ليصل إلى أدنى إغلاق منذ جلسة 16 فبراير الماضي.

وفي دبلن، أغلقت البورصة الأيرلندية أبوابها أمام المستثمرين في منتصف التعاملات مع وقف كامل التداولات غداً بسبب إطلاق التحذير الأحمر بشأن حالة الطقس.

بيانات النشاط الصناعي

وأعلن عدد من اقتصادات الدول الكبرى عن بيانات النشاط الصناعي والتي تشير إلى تباين في الأداء، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة.

وبحسب بيانات صادرة عن معهد الإمدادات "إي.إس.إم"، فإن النشاط الصناعي الأمريكي صعد إلى أعلى مستوى في 13 عاماً خلال فبراير حيث سجل مؤشر مديري المشتريات للصناعات التحويلية 60.8 نقطة مقابل 59.1 نقطة مسجلة في يناير.

لكن النشاط الصناعي في منطقة اليورو، فشهد هبوطاً خلال فبراير مقارنة بالشهر السابق له لكنه جاء أعلى من التقديرات الأولية.

كما في المملكة المتحدة، فتراجع النشاط الصناعي إلى أقل مستوى في 8 أشهر، حيث سجل مؤشر "ماركت" لمديري المشتريات في بريطانيا 55.2 نقطة في فبراير مقابل 55.3 نقطة في يناير.

لكن في ثاني أكبر اقتصاد حول العالم، فصعد النشاط الصناعي في الصين إلى أعلى مستوى في 6 أشهر، ليسجل 51.6 نقطة في فبراير مقابل 51.5 نقطة في يناير.

مؤشرات اقتصادية هامة

ورغم أن بيانات النشاط الصناعي احتلت المكانة الأكبر فيما يتعلق بالبيانات الاقتصادية التي تم الإفصاح عنها اليوم، إلا أن هناك مؤشرات أخرى هامة تتعلق بمعدلات البطالة والنمو الاقتصادي.

وفي أكبر اقتصاد حول العالم، تراجعت طلبات إعانة البطالة الأمريكية إلى أدنى مستوى في 48 عاماً خلال الأسبوع الماضي بعدما هبطت إلى مستوى 210 ألف طلب.

كما تباطأ نمو الإنفاق الشخصي في الولايات المتحدة واستقر الدخل الشخصي خلال يناير مع تسارع التضخم الأمريكي.

بينما استقر معدل البطالة في منطقة اليورو خلال يناير عند أقل مستوى منذ ديسمبر  2008 فيما هبط عدد الأفراد العاطلين عن العملي إلى 14.111 مليون فرد مقابل 14.121 مليون فرد في ديسمبر السابق له.

من جهة أخرى، تمكنت البرازيل من تسجيل توسع اقتصادي خلال العام الماضي بلغ 1% للمرة الأولى في 3 سنوات بعد انكماش نسبته 3.5% في عامي 2016 و2015 معاً.

سوق النفط والذهب

وفي سوق السلع والمعادن، كان الهبوط الملحوظ هو السمة الأساسية لتكون التسوية عند أدنى مستوى في أسبوعين و3 أشهر تقريباً على الترتيب.

وبنهاية تداولات اليوم، سجل معدن الذهب أدنى إغلاق منذ جلسة 28 ديسمبر الماضي متأثراً سلبياً بتصريحات "جيروم باول".

وهبط الخام الأمريكي "نايمكس" إلى أدنى مستوى في أسبوعين عند تسوية جلسة اليوم مع مخاوف تخمة المعروض الأمريكي عقب سلسلة من البيانات بالأمس تكشف عن طبيعة إنتاج الولايات المتحدة من الخام.

أما على صعيد الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة، فتراجعت بمقدار 78 مليار قدم مكعب في الأسبوع المنتهي في 23 فبراير وهو ما جاء أكثر من التوقعات البالغة 71 مليار قدم مكعب.

المصدر: مباشر

التعليقات