الرئيس التنفيذي لـ"أدنوك":انتعاش الاقتصاد العالمي يرفع الطلب على الطاقة

الرئيس التنفيذي لـ"أدنوك":انتعاش الاقتصاد العالمي يرفع الطلب على الطاقة
الرئيس التنفيذي لـ"أدنوك": ندخل حقبة من الزمن أصبحت فيها التكنولوجيا قادرة على توفير ميزة استباق الفرص والبقاء في الطليعة

أبو ظبي - ماشر: توقع وزير الدولة الإماراتي والرئيس التنفيذ لشركة "أدنوك" سلطان بن أحمد الجابر أن الانتعاش الذي يشهده الاقتصاد العالمي سيرفع مستوى الطلب على الطاقة.

وأكد سلطان بن أحمد الجابر في المنتدى العالمي للطاقة بأبوظبي، اليوم الجمعة، أن النمو المتوقع في الاقتصاد العالمي، ولا سيما في الدول غير الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، سيؤدي إلى رفع الطلب على الطاقة إلى مستويات لا يمكن تلبيتها عبر مصدر واحد بل من خلال مزيج متنوع من المصادر، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات.

وكان الجابر، قد صرح اليوم، بأن " الهدف الأساسي لقطاع الطاقة العالمي هو توفير إمدادات آمنة وموثوقة ومستقرة خاصة مع التغيرات التي تشهدها الأسواق وزيادة معدلات استهلاك الطاقة المتوقع أن ترتفع بنسبة 25% بحلول عام 2040 ".

وأكمل، أنه ستستمر الموارد الهيدروكربونية في القيام بدور حيوي في تلبية هذا الطلب، حيث من المتوقع أن يتجاوز الطلب العالمي على النفط وحده، مع نهاية العام الحالي، مستوى 100 مليون برميل يومياً.

وأشار الجابر، إلى استجابة " أدنوك " للمتغيرات التي تشهدها أسواق الطاقة، قائلاً " وضعت "أدنوك" استراتيجية جديدة تركز على الاستفادة من نموذج عمل الشركة المرن والبناء عليه وتطويره لتعزيز الأداء وإحداث نقلة نوعية قائمة على النمو الذكي وتعزيز القيمة وتحسين هيكلية رأس المال".

ونوه، إلى أن استراتيجية " أدنوك " للنمو الذكي، تشمل إنشاء أكبر موقع متكامل للتكرير والكيماويات على مستوى العالم في دولة الإمارات، والذي سيسهم في زيادة قدرة التكرير الخام بنسبة 60%، وزيادة إنتاج البتروكيماويات بأكثر من 3 أضعاف.

وقال الجابر، عند اكتمال مشروع التوسعة، ستقوم "أدنوك" بتحويل 20% من النفط الخام إلى مواد كيميائية وتنويع مجموعة منتجاتها عالية القيمة للحد من تأثير تغيرات أسعار النفط.

وقال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر في كلمته إنه، مع تسارع وتيرة الابتكارات الجديدة، يجب أن يتحلى قطاع الطاقة بمزيد من المرونة والذكاء والقدرة على الاستجابة والاستفادة من هذه الابتكارات وأن يتعاون مع شركاء من خارج القطاع لتقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات العالم المتنامية من الطاقة.

وأضاف، " نحن ندخل حقبة من الزمن أصبحت فيها التكنولوجيا قادرة على توفير ميزة استباق الفرص والبقاء في الطليعة، حيث بدأ الذكاء الاصطناعي بالفعل في تحويل آليات العمل في قطاعات متنوعة مثل الصناعة وتجارة التجزئة والخدمات المالية".

وأسهب، أنه في الوقت الراهن يتم تطبيق الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة حيث تشمل فوائده المحتملة ضمان استقرار الإنتاج والإمدادات وتحقيق التوازن بين العرض والطلب وخفض التكاليف ".

ولفت، إلى الدور الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في النقلة النوعية التي تشهدها "أدنوك"، من خلال العمل على استكشاف الطرق التي يمكن للذكاء الاصطناعي من خلالها المساهمة في رفع الكفاءة وتعزيز المرونة والارتقاء بالأداء وكذلك إمكانية الاستفادة من تحليل البيانات لتكوين معرفة دقيقة عن العمليات سواء فوق سطح الأرض أو تحتها ".