تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

العراق يُعدل مسار خط "كركوك - جيهان" النفطي ليتجاوز "كردستان"

العراق يُعدل مسار خط "كركوك - جيهان" النفطي ليتجاوز "كردستان"
العراق يتجه لبديل عن خط "كركوك - جيهان" النفطي

مباشر: أوصى وزير النفط العراقي، بوضع خطة عاجلة لإصلاح وتأهيل خط أنابيب النفط من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي، مرورا بمحافظتي صلاح الدين ونينوى.

وتهدف السلطات النفطية العراقية، لتحويل جزء من مسار خط (كركوك - جيهان) ليمر خارج أراضي كردستان العراق، علما بأن الخط مدار بواسطة حكومة الاقليم.

وتمتلك العراق خط أنابيب نفطي هو الأكبر لديها، يصل لميناء جيهان على البحر المتوسط جنوبي تركيا، يبدأ من حقول كركوك الواقعة ضمن أراضي اقليم كردستان شمالي العراق.

وصرّح جبار اللعيبي، اليوم الثلاثاء، أنه طالب شركات (نفط الشمال، والمشاريع النفطية، وخطوط الأنابيب)، بوضع خطة هذا المشروع بالجهد الوطني، بحسب بيان لـ"النفط العراقية".

وتأتي تلك الخطوة ضمن سلسلة إجراءات تتخذها الحكومة العراقية للرد على "استفتاء انفصال كردستان"، من بينها تسليم المعابر، وحصر التعامل في الملفات النفطية مع الحكومة المركزية ببغداد، وفرض حظر الطيران بمطارات الإقليم، والسيطرة على مشغل للهاتف النقال مقره الإقليم.

وقال المتحدث باسم الوزارة "عصام جهاد"، إن  الخطة تستهدف إصلاح أنابيب نقل النفط التي استرجعتها القوات العراقية عقب العمليات العسكرية الأخيرة، بعدما تعرضت لعمليات تخريبية أثناء سيطرة تنظيم داعش على مدن الشمال بما تحتويه من منشآت وحقول نفطية.

وتهدف السلطات النفطية العراقية، لتحويل جزء من مسار خط (كركوك - جيهان) ليمر خارج أراضي كردستان العراق، علما بأن الخط مدار بواسطة حكومة الاقليم.

وأضاف جهاد، أن العراق يأمل استعادة الطاقة التصديرية السابقة والمتوقفة حاليا، والتي كانت تتراوح بين 250 إلى 400 ألف برميل يوميا، مع آمال بتعزيز الطاقة الانتاجية والتصديرية عبر المنافذ الشمالية للبلاد.

ويمتلك العراق بخلاف خط (كركوك - جيهان)، عدة خطوط أنابيب رئيسية كبرى، منها الخط العراقي السعودي، والخط الاستراتيجي، والخط العراقي السوري، ولكل خط عدة مضخات رئيسية كبرى للتحكم.

واليوم، استقبل جبار اللعيبي، السفير التركي لدى بغداد، لتعزيز الملفات النفطية بين البلدين، وبحث صادرات النفط العراقي عبر ميناء جيهان التركي، والذي يعد بوابة النفط العراقي للأسواق الأوروبية والروسية.

وكانت "أنقرة" أكدت إلتزامها حصر التعامل مع حكومة بغداد المركزية فيما يتعلق بالتعاملات النفطية، وهدد الرئيس التركي "رجب أردوغان" بإمكانية قطع بلاده لصادرات كردستان النفطية، ردا على إجراءه لاستفتاء الانفصال عن العراق.

ورحبت  أنقرة بقرار البرلمان العراقي رفض إجراء استفتاء على انفصال إقليم كردستان، وتفويض رئيس الوزراء "حيدر العبادي" باتخاذ تدابير الحفاظ على وحدة البلاد، معلنة عن إجراء تدريبات عسكرية على حدودها مع العراق.