هل بدأت حرب حكومات العالم ضد العملات الإلكترونية؟

هل بدأت حرب حكومات العالم ضد العملات الإلكترونية؟
العملات الإلكترونية شهدت أداءً متراجعاً في سبتمبر

من: سالي إسماعيل

مباشر: هل بدأ العالم فعلياً حربه ضد "البيتكوين"؟ سؤال يفرض نفسه بعدما اتجهت الحكومات إلى تضييق الخناق على العملات الرقمية خلال الشهر الجاري، إضافة إلى هجوم عدد من المستثمرين والمحللين على العملات الإلكترونية واصفين إياها بالـ"فقاعة".

ومنذ بداية الشهر بدأت الدول تحذر من الطروحات العامة للعملات الإلكترونية، والتي تهدف لقيام مؤسسات بجمع أموال عبر إنشاء وبيع عملات إلكترونية للمستثمرين، من أجل تمويل مشروعات.

وسجلت "البيتكوين" هبوطاً بنسبة 25% في قيمتها السوقية، منذ بداية سبتمبر الحالي، لتهبط من 78.1 مليار دولار إلى 67.6 مليار دولار حتى 27 سبتمبر.

ونرصد في خط زمني أبرز التطورات التي واجهت العملات الإلكترونية خلال الشهر الجاري.

في 2 سبتمبر، قفزت "البيتكوين" إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، مسجلة 4975 دولاراً، لتقترب من مستوى الـ5000 دولار.

في 4 سبتمبر، أعلن البنك المركزي الصيني أن الطروحات الأولية للعملات الرقمية "عملية غير مقبولة"، وطالب بوقف أي أنشطة من هذا النوع على الفور، مؤكداً أنه سيفرض عقوبات صارمة في المستقبل سيتم تطبيقها بأثر رجعي.

وفي نفس يوم تصريحات بنك الشعب الصيني تهاوت عملة "البيتكوين" من 4579 دولاراً إلى 4258 دولاراً، لتخسر نحو 321 دولاراً تقريباً.

في 12 سبتمبر، حذرت السلطات المالية في بريطانيا من الطروحات العامة للعملات، معتبرة أنها استثمار "خطر للغاية ومثير للشكوك"، مطالبة المستثمرين بتوخي الحذر، وعمل أبحاث محددة بشأن المشروع المراد تمويله عبر طرح العملات.

في 15 سبتمبر، تراجعت البيتكوين بشكل قوي لتسجل 2962 دولاراً، فاقدة نحو 2000 دولار في أقل من أسبوعين.

كما انخفضت القيمة السوقية للعملات الإلكترونية إلى 99 مليار دولار مقارنة بـ178 مليار دولار في بداية سبتمبر.

وخلال الفترة من 13 إلى 20 سبتمبر، هاجم مستثمرون ومحللون العملة الرقمية "البيتكوين"، حيث وصفها الرئيس التنفيذي لبنك جي.بي.مورجان، "جيمس ديمون"، بأنها شيء غير حقيقي وستنتهي قريباً، كما قال المستشار الاقتصادي محمد العريان إن العملة الرقمية لا تستحق سوى نصف أو ثلث قيمتها الحالية.

وصرح مؤسس أكبر صندوق تحوط في العالم "راي داليو" بأن "البيتكوين" تعبر عن معيار شركته لتعريف "فقاعة السوق"، فيما توقع المحلل "روجر فير" أحد كبار مستثمري العملات الافتراضية، أن تتعرض عملة "البيتكوين" إلى عملية تقسيم جديدة في شهر نوفمبر المقبل.

في 19 سبتمبر، أعلنت سويسرا إغلاق منصة لتقديم عملات إلكترونية زائفة، وحذرت المستثمرين من استخدام تلك النسخ، محذرة من إساءة استخدام الأعمال المبتكرة في أنشطة غير مصرح بها.

في 26 سبتمبر، أغلقت بنوك في سنغافورة عدداً من حسابات شركات متخصصة في تقديم العملات الإلكترونية وخدمات الدفع.

بعد قرار سنغافورة حافظت العملة على أدائها خلال التعاملات، لتلامس مستوى الـ4000 دولار.

في 28 سبتمبر، سحبت الشركات المؤيدة لإنشاء صندوق للاستثمار في "البيتكوين" في البورصة الأمريكية طلب الإدراج، بعد أشهر من انتظار موافقة لجنة الأوراق المالية والبورصات.

وفي 29 سبتمبر، قررت جهات التنظيم المالي في كوريا الجنوبية حظر عمليات الطرح الأولي في العملات الإلكترونية، مهددة بأنها ستُطبق عقوبات صارمة على المؤسسات المالية والأطراف المتورطة في عمليات الطرح الأولي للعملات الإلكترونية.

وبحلول الساعة 2:10 مساءً بتوقيت جرينتش، ارتفعت "البيتكوين" بشكل طفيف لتسجل 4213.4 دولار، بقيمة سوقية بلغت 69.9 مليار دولار.