إشاعة تربك "العملة القطرية" بمركزية "المدينة المنورة"

إشاعة تربك "العملة القطرية" بمركزية "المدينة المنورة"

تسببت إشاعة قام بها أحد الأشخاص في مركزية المدينة المنورة إلى عملية إرباك في تداول العملة القطرية، وذلك بنشر إشاعة عن خطورة التعامل مع العملة القطرية من قبل الزبائن بعد الأحداث الأخيرة، والتي قامت بدورها السعودية والإمارات والبحرين بسحب سفرائها من دولة قطر.

ولم يتوقع أن تتسبب الإشاعة التي قام بها أحد الأشخاص إلى هذا الحد من عملية الخوف من قبل أصحاب المراكز والباعة الجائلين من الحصول على العملة القطرية من الزبائن، والذين أرجعوا إلى أن سبب تخوفهم هو أن العملة لن يتم تقبلها من قبل محلات الصراف بالمدينة.

وبين محمد حمدي أحد الباعة الجائلين بأنه يرفض استقبال العملة القطرية من قبل الزبائن، وأرجع إلى أن السبب هو تناقل عدد من الباعة لخبر أن العملة القطرية لن يتم تقبلها من قبل محلات الصراف بالمنطقة. وقال: "الأحداث الأخيرة التي شاهدناها من سحب السفراء في قطر كان لها الأثر في تقبلنا لخبر خطورة التعامل مع العملة القطرية".

وأكد خالد الحربي صاحب محال صراف لـ"الوطن" بأن العملة القطرية مستقرة بالسوق ولم تتأثر وأن المحلات لا ترفض العملة القطرية كما هو مشاع، وتعتمد نظرية القوة الشرائية للعملة من خلال مقارنة سعر سلعة معينة من السلع في الدولة مقابل قيمتها في الدولة الأخرى، ومن خلالها يتم تحديد سعر العملة وأن محلات الصراف تستقبل العملة القطرية خلاف ما هو مشاع.

من جانبه، أوضح رئيس اللجنة السياحية بمنطقة المدينة المنورة عبدالغني الأنصاري لـ"الوطن"، أن الإشاعة الممولة يحكمها التصرف الفردي المرفوض من قبل ممولها، وأن الإشاعة في شكلها الحالي لا تؤثر وإن الأمور ستستمر في وتيرتها الطبيعية.

إلى ذلك، أشارت التقارير للإحصائية العامة للمعتمرين والتي حصلت "الوطن" على نسخة منها للقادمين للمدينة المنورة حتى يوم أمس تسجيل إجمالي 2,518,142 من المعتمرين القادمين إلى المدينة المنورة هذا العام مقارنة لما تم استقباله في العام الماضي للفترة نفسها والذي بلغ 1,869,650 معتمرا.

كما أشارت الإحصائية إلى مغادرة 2,147,711 معتمرا حتى يوم أمس مقارنة بالعام الماضي، والذي سجل مغادرة 1,501,004 طوال موسم العمرة.

المصدر: الوطن السعودية

التعليقات