KFH`R
الكويت - مباشر: أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي "بيتك KFIN"، أن مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية قد أعلنوا أكثر من مرة عن إعادة هيكلة استثمارات البنك بحيث تصب في رافد الأرباح المُستدامة لا سيما في النشاط المصرفي، والابتعاد عن النشاطات غير الأساسية، وفق بيان للبنك.
وبحسب بيان للبنك تلقى "مباشر" نسخته، قال مازن سعد الناهض، في مقابلته مع تلفزيون CNBC العربية، إن مجلس الإدارة وافق على قرار طرح مجموعة عارف الاستثمارية للبيع؛ وبالتالي إظهارها في قائمة الدخل المجمعة لـ"بيتك" تحت بند العمليات الموقوفة، وكذلك تظهر كرقم واحد في الأصول والخصوم طبقاً للمعيار المحاسبي IFRS-5 حتى يتم التخلص منها بالبيع خلال عام مع إمكانية التمديد لعام آخر.
ولفت الناهض، وفقاً للبيان، إلى أن مجموعة عارف هي شركة تابعة وغير استراتيجية من حيث استثمارات "بيتك"، مؤكداً أن هذا يتماشى مع نهج "بيتك" في التخلص من الاستثمارات غير الاستراتيجية لتحرير رأسمال للتركيز على النشاط الأساسي للبنك.
وأشار الناهض في تعليقه على نتائج "بيتك" في النصف الأول من العام 2016، إلى أن البنك حقق 70.9 مليون دينار صافي أرباح بزيادة 13.6%، كما بلغ صافي الإيرادات التشغيلية 166 مليون دينار بنسبة نمو 14.4%، مقارنة بنفس الفترة من عام 2015، طبقاً للبيان.
وأضاف بحسب البيان، أن إجمالي الإيرادات التشغيلية ارتفع 4.4% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليبلغ 322 مليون دينار، مع تحسن بشكل عام بالبيئة التشغيلية.
ولفت الناهض كما أورد البنك في بيانه، إلى أن النمو جاء من عدة مصادر أبرزها التركيز على تمويل المشاريع الكبيرة، لا سيما قيادة الشريحة الإسلامية في تمويل مشروع الوقود البيئي بقيمة 1.2 مليار دينار، والتي كانت حصة البنوك الإسلامية منها جيدة جداً، بالإضافة إلى الرسوم التي تم تحصيلها.
ووفقاً للبيان، أضاف الناهض أن التركيز حالياً قائم على النشاط المصرفي والتركيز على الأصول الممتازة بما يساهم في المحافظة على جودة أصول البنك في الدرجة الأولى، وكذلك تحقيق النمو في ربحية "بيتك" للمساهمين والمودعين.
وعن مساهمة الأذرع الخارجية، وتحديداً "بيتك-تركيا" في أرباح "بيتك"، وتأثير الظروف الأخيرة التي شهدتها تركيا على استثمارات "بيتك"، قال الناهض، كما ذكر بيان البنك: إن استثمارات "بيتك" في تركيا تمتد لسنوات طويلة منذ 1989، مُشيراً إلى أنه خلال هذه الفترة مرت تركيا بالعديد من الأزمات المالية، مبيناً أنه في الـ15 سنة الماضية منذ تولي الحكومة الجديدة زمام الأمور، شهدت تركيا تقدماً اقتصادياً كبيراً انعكست نتائجه على "بيتك-تركيا" الذي استفاد من هذا التطور الاقتصادي.
وأضاف بحسب البيان، أن "بيتك-تركيا" هو البنك الأول على مستوى البنوك المشاركة (الإسلامية)، وأن حصة البنوك المشاركة لا تزال عند نحو 6% من إجمالي الحصة السوقية للبنوك مجتمعة، لافتاً إلى أن الحكومة التركية رسمت خطة تزيد بموجبها من حصة البنوك المشاركة لتصل إلى 15% بحلول عام 2025، وهذا ما يُشكل دافعاً أكبر للمُضي قدماً باستثمارات البنك هناك، حيث أن آفاق نمو الصيرفة الإسلامية واعدة وباتجاه تصاعدي.
وأوضح الناهض، وفقاً للبيان، أن الأحداث الأخيرة في تركيا عززت من شرعية الحكومة الحالية، وهو ما يقوي الوضع الاقتصادي، متوقعاً أن يتباطأ الاستثمار في تركيا على المدى القصير لا سيما فيما يخص تدفقات رؤوس الأموال إلى تركيا بسبب عدم الوضوح أو خروج لبعض الأموال خلال نفس الفترة، أمّا على المستويين المتوسط والطويل فسترى تركيا استقراراً ونمواً جيداً وسيستفيد الاقتصاد التركي كثيراً مما حصل.
وقال الناهض، بحسب البيان، إن "بيتك" قام بمراجعة محفظة "بيت-تركيا"، لافتاً إلى أن وضعها جيد جداً، مستبعداً أخذ مخصصات للفترة القصيرة، ومُبدياً في الوقت عينه استعداده لأخذ أي مخصصات إذا استدعت الحاجة تماشياً مع تعليمات بنك الكويت المركزي والجهات الرقابية في الدول التي يعمل فيها "بيتك".
يُشار إلى أن سهم "بيتك" أنهى جلسة اليوم الاثنين، ببورصة الكويت، مرتفعاً 2.25% عند سعر 455 فلساً، وذلك من خلال تداول 1.13 مليون سهم، بقيمة 510 آلاف دينار.