تعليقا على قيام الشركة بإيقاف أحد خطوطها للقيام بعمليات صيانة مدتها أربعة اشهر خاصة بعد تراكم المخزون بشكلا كبير نتيجة لاستمرار حظر تصدير الإسمنت، قال زامل المقرن مدير عام شركة إسمنت الشرقية: وقف التصدير كان في يونيو 2008 وكان من الممكن أن ينخفض المخزون إلى الحد الأدنى إذا كان التصدير مسموح به لأننا متواجدين بالدول المجاورة سواء الدول الخليجية أو اليمن.
مضيفا: كان بالإمكان تقليص المخزون إلى الصفر تقربيا لكن مع الأسف تم منع التصدير وتكدس المخزون لدينا ولدى الشركات الأخرى، وخاصة نحن كنا نعتمد على التصدير بسبب قرب مصانعنا من الدول المجاورة كالكويت والبحرين على سبيل المثال.
وألمح الزامل في حوار له مع تليفزيون العربية إلى أن المخزون لدى الشركة وصل إلى 800 ألف طن تقريبا أي ما يعادل 200 مليون ريال وهو يمثل عبئا كبيرا على الشركة لأنه تم الصرف عليه وهو متروك الآن بالتالي فهو يسبب ضغطا على تدفقات الشركة النقدية.
وأكد الزامل على أن الطلب على الإسمنت ما زال موجودا بالأسواق التى كانوا يصدرون إليها لأنهم قريبين منهم جدا وقد يكونوا بديلا جيدا للإسمنت الذي يأتي لهم من مناطق بعيدة كما أن الإسمنت بالسعودية أرخص بكثيرمن الدول المجاورة.
وعن الحوار مع السلطات المسئولة بهذا الشأن، قال الزامل: وضعنا الموضوع أمام وزارة التجارة وتم النقاش بين بعض رؤساء مجالس الإدارات ووزير التجارةوالصناعة لكن مع الأسف لم نستطع إقناعهم بفتح التصدير.
وأردف: قد حدث مثل هذا الحظر بمصر لكنه سرعان ما عاد بعد انتهاء الأزمة لكن نحن لدينا بطء.
يذكر أن مجلس إدارة شركة إسمنت المنطقة الشرقية قرر إيقاف أحد خطوط الإنتاج القديمة بالمصنع والذي يقوم بإنتاج 3500 طن يومياً لعمل صيانة دورية لاسيما بعد تراكم المخزون بشكل كبير نتيجة لاستمرا قرار الحكومة بحظر تصدير الإسمنت والكلنكر.
وبهدف الاستفادة قدر الإمكان من هذه الظروف السلبية قررت الإدارة اجراء صيانة طويلة لأحد خطوط الإنتاج القديمة وستستغرق أعمال الصيانة ما يقارب أربعة أشهر.
وتجدر الإشارة إلى أن الشركة أعلنت عن تحقيقها صافي ربح خلال الربع الأول من 2009 بمقدار 96.9 مليون ريال، مقابل 155 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق وذلك بانخفاض قدره 37.5% ومقابل 74.78 مليون ريال للربع السابق وذلك بارتفاع قدره 29.6%.