في إطار توقعاته لنتائج الشركات السعودية المدرجة خلال الربع الثاني من العام الجاري 2009، توقع محمد العمران "عضو جمعية الاقتصاد السعودية" تحسن نسبي بنتائج قطاع البتروكيماويات والاتصالات والطاقة لكن هناك غموض بالنسبة للقطاع المصرفي.
القطاع المصرفي:
ألمح العمران "في حوار له مع قناة cnbc عربية اليوم" إلى وجود غموض بشأن نتائج الربع الثاني للقطاع خصوصا بعد تسعير صكوك الكهرباء مؤخرا بأكثر من 160 نقطة وهي تشير لبوادر أزمة ائتمانية "وليست أزمة سيولة لأن السيولة متوفرة بالمملكة"، كما أن البنوك رفعت من هوامشها بالتالي ما يثير القلق أنه في الوقت الذى ترفع فيه البنوك من هوامشها تنخفض أرباحها وهذا ما ظهر خلال شهر مايو.
ولفت العمران إلى أسعار السايبور فيما بين البنوك منخفضة جدا لكن أسعار الفائدة ارتفعت إلى مستويات مرتفعة جدا بالتالي تكلفة التمويل ارتفعت بالإضافة إلى صعويته بعد تحفظ البنوك فيه لذا فالتمويل أصبح مكلفا سواء من الصكوك أو البنوك.
ويرى العمران أن القطاع البنكي ستكون أمامه تحديات كبيرة خلال الربع الثاني وما تبقى من العام الحالي 2009 لذا من الصعب تحديد ملامح هذا الأداء.
قطاع البتروكيماويات وسابك:
توقع العمران تحسن الأرباح التشغيلية للقطاع بما فيه شركة سابك، مشيرا إلى أن سابك حققت أرباحا تشغيلية بالربع الأول بحدود 200 مليون ريال لكن هذا الربع من المتوقع أن تحقق أرباح تشغيلية بأكثر من مليار ريال.
من ناحية أخرى، أشار العمران إلى أن مخصصات الشهرة عملية تقديرية تخضع لقرارات الإدارة التنفيذية بالتنسيق مع المحاسبين والمحاسبين الخارجيين بالتالي من الصعب التكهن بشكل أرباح سابك.
يذكر أن الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) حققت صافي خسارة خلال الربع الأول من2009 بلغت 974 مليون ريال، مقابل صافي أرباح 6924 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق، أي بنسبة تراجع 114%، و مقابل صافي أرباح 311 مليون ريال للربع السابق.
وأرجعت الشركة سبب تسجيلها خسائر في هذه الفترة لتسجيل انخفاض في قيمة الشهرة بمبلغ 1.181 مليار ريال، بينما بلغت أرباح الشركة 207 مليون ريال قبل تسجيل هذا الانخفاض، علما بأن هذا الانخفاض في قيمة الشهرة لم يؤثر على التدفقات النقدية للشركة.
وفي سياق التوقعات لنتائج الشركات خلال الربع الثاني من العام الجاري 2009، كان بعض الخبراء سبق وان توقعوا تحقيق الشركات السعودية أرباحا بحدود 15 الى 18 مليار ريال، كما توقع آخرون تحقيق البتروكيماويات والبنوك لنتائج ممتازة خلال الربع الثاني من العام الجاري.