ارتفعت أسهم "الغزل والنسيج" بنحو كبير خلال النصف الاول من جلسة اليوم الأربعاء وذلك تزامناً مع موافقة وزارة المالية على صرف 150 مليون جنيه متأخرات دعم مصانع الغزل عن الشهور الماضية وهي المساندة التي قررتها الحكومة لمعاونة المصانع في تجاوز الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية.
تصدر الأسهم المرتفعة سهم "النيل لحليج الأقطان" بارتفاع قدره 8.24% ليصل إلى مستوى 13.92 جنيه بعد أن سجل مستوى 14.38 جنيه وهو أعلى سعر له خلال الجلسة و الأعلى منذ 3 فبراير الماضى، وجرى التداول على 429.895 ألف سهم بقيمة بلغت 5.990 مليون جنيه من خلال 491 صفقة .
جاء فى المركز الثانى سهم "كابو" بارتفاع قدره 2.88% ليصل إلى مستوى 1.43 جنيه بتداول 2.013 مليون سهم بقيمة بلغت 2.887 مليون جنيه ، ثم سهم "بولفارا" بارتفاع 2.79% ليصل إلى مستوى 4.42 جنيه بتداول 1.280 مليون سهم بقيمة بلغت 5.663 مليون جنيه .
قفز سهم "سبينالكس" بنحو 1.96% ليصل إلى مستوى 1.56 جنيه بتداول 1.288 مليون سهم بقيمة 2.014 مليون جنيه ، وجاء فى المرتبة الأخيرة سهم "العربية لحليج الأقطان" بارتفاع 1.19% ليصل إلى مستوى 4.26 جنيه بتداول 790.136 ألف سهم بقيمة 3.365 مليون جنيه .
ومن جانبه قال المهندس محسن الجيلاني رئيس الشركة القابضة للغزل بحسب جريدة الجمهورية إن 60% من قيمة الدعم يحصل عليه مصانع القطاع العام والباقي للقطاع الخاص وبعض المصانع حصلت على شيكات بقيمة الدعم ويتم استكمال الصرف للباقي خلال اليومين القادمين.
أضاف أنه يتم احتساب قيمة الدعم بواقع 275 قرشاً لكيلو الغزل و100 قرش للبوليستر والمصنع الجديد لألياف البوليستر بشركة كفر الدوار للحرير الصناعي بدأ الإنتاج باستثمارات 150 مليون جنيه منها 90 مليوناً كقرض صيني يسدد علي 20 سنة بعد فترة سماح 5 سنوات والمصنع الجديد ينتج 44 ألف طن سنوياً للإنتاج المحلي والمتوقع ان يحقق أرباحاً 15 مليون جنيه.
من ناحية أخرى أظهرت نتائج أعمال شركات "الغزل والنسيج" الـ 5 المقيدة فى البورصة المصرية خلال النصف الأول من العام المالى 2009 - 2010 ، باستثناء شركة "العربية وبولفارا للغزل والنسيج" حيث إن نتائجها تعبر عن النصف الثانى من العام الماضى 2009 ، تحقيق صافى خسارة بلغت 22.182 مليون جنيه مقارنة بأرباح صافية بلغت 24.948 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من عام 2008 .
والجدير بالذكر أن قطاع الغزل والنسيج فى مصر يعانى من مشاكل عدة تفاقمت حدتها فى الأونة الأخيرة وهو ما أثر بشكل سلبى على الأداء المالي للشركات، وأرجع خبراء أسواق المال الخسائر المحققة إلى ارتفاع نسب العمالة دون توظيف اقتصادي أمثل فضلا عن اتجاه بعض الشركات نحو الاستثمار العقاري وهو ما أثر على النشاط الأساسى المتمثل فى، الغزل والنسيج، بالإضافة إلى ارتفاع التكاليف والمنافسة الشرسة من المنتجات الصينية .